فصل: حديث في ترك السؤال عن المحبوب:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية



.حديث في الأمر بقطع المراجيح:

- أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ المَلِك، قال: أَنبَأَنا الجَوهَرِيُّ، عَن الدارَقُطنِيِّ، عَن أَبِي حاتم ابن حِبَّان، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُحَمد بن يَحيَى الشَّحامُ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن الحُسَينِ بنِ عَبادٍ، قال: حَدَّثنا عَمرُو بن مُحَمد الأَعسَمُ، عَن إِسماعِيل بنِ عَياشٍ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ الأَنصارِيِّ، عَن نافِعٍ، عَن ابنِ عُمر، «أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن المَراجِيحِ، وأَمَرَ بِقَطعِها».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال ابن حِبَّان: عمرو بن مُحمد يروي عن الثقات المناكير ويضع أسامي للمحدثين، لا يجوز الاحتجاج به بحال.

.حديث في جملة من الآداب:

- أَخبرنا عَبد الوَهابِ الأَنماطِيُّ، وعُمر بن ظفرٍ، قالاَ: أَخبرنا المُبارَكُ بن عَبدِ الجَبارِ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَلِي بنِ الفَتحِ، قال: أَخبرنا أَحمد بن عَبدِ الله بنِ الحَضرَمِيِّ، قال: قُرِئَ عَلَى أَبِي الحُسَينِ أَحمد بنِ مُحَمد بنِ الحُسَينِ، حَدَّثَكُم أَبُو مُحَمد عَبد الله بن ثابتٍ بنِ يَعقُوب المُقرِئُ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن الهُذَيلِ بنِ حَبِيبٍ، عَن مُقاتِلِ بنِ سُلَيمانَ، عَن عَطِيَّةَ بنِ بُسرٍ، قال: «خَرَجَ رَسُوُل الله صَلى الله عَليه وسَلمَ ذاتَ يَومٍ عَلَى أَصحابه، فَقامَ عَلَيهِم خَطِيبًا، فَقال: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بالَى لَكُم مِثلَ الوالِدِ لِلوَلَدِ، أَلا لا يَركَبَنَّ أَحَدُكُمُ البَحرَ عِندَ ارتَحالِهِ، ولا يَرُغَنَّ أَحَدُكُمُ النَّظَرَ فِي وجهِ المَيِّتِ، فَإِنَّ مِنهُ يَكُونُ الصُّفرَةُ، ولا يُكثِرَنَّ أَحَدُكُمُ الكَلامَ عِندَ الجِماعِ، وإِن تَكَلَّمَ فَصارَ ابنٌ لَكُم أَخَرَسُ فَلا تَلُومُوا إِلاَّ أَنفُسَكُم، ولا يَنظُرَنَّ أَحَدُكُم إِلَى فَرجِ امرَأَتِهِ، فَإِنَّ مِنهُ يَكُونُ العَمَى، وإِذا أَرَدتُم أَن تُجامِعُوا أَزواجَكُم فاقرَؤُوا مِن قَبلِ أَن تَضرِبُوا بِأَيدِيكُم إِلَيهِنَّ: {قُل هو اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَراتٍ، فَإِن فَعَلتُم ذَلِكَ يَكُونُ ولَدُكُم عالِمًا فَقِيهًا، وقُولُوا: اللَّهُمَّ ارزُقنِي مِن هَذِهِ الوَقعَةِ ولَدًا أُسَمِّيهِ مُحمدًا يَرزُقكُمُ اللَّهُ ولَدًا ذَكَرًا إِن شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ خُذُوا شَأنَكُم وشَأنَهُم، ولا تَبِيتُوا عَلَى سَطحٍ لَيسَ بِمَحفُوظٍ، ولا فِي بَيتٍ لَيسَ عَلَيهِ باب، ولا تُبَيِّتُوا القُمامَةَ فِي بُيُوتِكُم، فَإِنَّ الشَّيطانَ يَبِيتُ عَلَيها».
قال المُؤَلِّفُ: وذكر فِي هَذا الحديث ثلاث قوايم وهذا حديث لا أصل له فهو أولاً مقطوع وعطية ليس بصحابي.
وقال وكيع: مقاتل كذاب.
وقال البُخارِيّ: لا شيء البتة.
وقال النسائي: كان يضع الحديث.
حديث آخَرُ:
- أَخبرنا عَبد الأَوَّلِ، قال: أَخبرنا الداوُدِيُّ، قال: أَخبرنا ابن أَعيَنَ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن خُزَيمٍ، قال: حَدَّثنا عَبد بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنِي يَحيَى بن إِسحاقَ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن أَيُّوبَ، قال: حَدَّثنا حَرامُ بن عُثمانَ، عَن ابنَي جابِرٍ، عَن أَبِيهما، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذا أَتَى أَحَدُكُم باب حُجرَتِهِ فَليُسَلِّم، فَإِنَّهُ يَرجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيطانِ، فَإِذا دَخَلتُم حُجَرَكُم فَسَلِّمُوا يَخرُج ساكِنُها مِنَ الشَّيطانِ، وإِذا رَحَلتُم فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلسٍ تَضَعُونَهُ عَلَى دَوابِّكُم لا يُشرِككُمُ الشَّيطانُ فِي مَركَبِها، فَإِن أَنتُم لَم تَفعَلُوا شَرِكَكُم، وإِذا أَكَلتُم فَسَمُّوا حَتَّى لا يُشرِكَكُمُ فِي طَعامِكُم، فَإِنَّكُم إِن لَم تَفعَلُوا يُشرِككُم فِي طَعامِكُم، ولا تُبَيِّتُوا القُمامَةَ مَعَكُم فِي حُجَرِكُم فَإِنَّها مَقعَدُهُ، ولا تُبَيِّتُوا المَزبَلَ فِي بُيُوتِكُم، فَإِنَّها مَضجَعُهُ، ولا تَفتَرِشُوا الوَلايا الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الدَّوابِّ، ولا تَسكُنُوا بُيُوتًا غَيرَ مُغلَقَةٍ، ولا تَبِيتُوا عَلَى سُطُوحٍ غَيرِ مَحفُوظَةٍ، وإِذا سَمِعتُم نُباحَ الكَلبِ أَو نَهِيقَ الحِمارِ فاستَعِيذُوا بِالله، فَإِنَّهُ لا يَنهَقُ حِمارٌ ولا يَنبَحُ كَلبٌ حَتَّى يَراهُ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، والمتهم به حرام.
قال مالك، والنسائي: ليس بثقة.
وقال الفلاس: متروك الحديث.
وقال الشافعي، ويحيى، والسعدي: الحديث عن حرام حرام.

.كتاب معاشرة الناس:

.حديث في التسليم والرد:

- أَخبرنا ابن الحُصَينِ، قال: أَخبرنا ابن المُذهِبِ، قال: حَدَّثنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن كَثِيرٍ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن سُلَيمانَ، عَن عَوفٍ، عَن أَبِي رَجاءٍ، عَن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، «أَنَّ رَجُلا جاءَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلمَ فَقال: السَّلامُ عَلَيكُم، ثُمَّ جَلَسَ، فَقال: عَشرٌ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فَقال: السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ الله، فَرَدَّ عَلَيهِ ثُمَّ جَلَسَ، فَقال: عِشرُونَ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فَقال: السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ الله وبَرَكاتُهُ، فَرَدَّ عَلَيهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَقال: ثَلاثُونَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال أَحمَد: خرقنا حديث مُحمد بن كثير، وكذا قال ابن المديني كتبنا عَنهُ عجائب وخططت على حديثه.
حديث آخَرُ:
- أَخبرنا عَبد الأَوَّلُ، قال: أَخبرنا الداوُدِيُّ، قال: أَخبرنا ابن أَعيَنَ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن خُزَيمٍ، قال: حَدَّثنا عَبد بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بن أَبِي شَيبَةَ، قال: حَدَّثنا أَبُو أُسامَةَ، عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ، عَن يَعقُوب بنِ زَيد، عَن أَبِي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ، عَن أَبِيه، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن قال: السَّلامُ عَلَيكُم كُتِبَ لَهُ عَشرُ حَسَناتٍ، ومَن قال: السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ الله كُتِبَ لَهُ عِشرُونَ، ومَن قال: السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ الله وبَرَكاتُهُ كُتِبَت لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يثبت.
قال أَحمَد: لا يحل عندي الرواية عن مُوسَى بن عبيدة.
قال يَحيَى: ليس بشَيءٍ.
حديث آخَرُ فِي ذَلِكَ:
- أَنبَأَنا الحَرِيرِيُّ، قال: أَنبَأَنا العُشارِيُّ، قال: أَخبرنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُحَمد بنِ زِيادٍ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد بنِ حَنبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثنا هِشامُ بن لاحِقٍ، قال: حَدَّثنا عاصِمٌ، عَن أَبِي عُثمانَ، عَن سَلمانَ، قال: «جاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ فَقال: وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ الله، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فَقال: السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ الله ورَحمَةُ الله، فَقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ الله وبَرَكاتُهُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فَقال: السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ الله ورَحمَةُ الله وبَرَكاتُهُ، فَقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: وعَلَيكَ، قال الرَّجُلُ: يا رَسُولَ الله، أَتاكَ فُلانٌ فَأَجَبتَهُ بِأَفضَلَ مِما أَجَبتَنِي، فَقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ لَم تَدَع شَيئًا، قال اللَّهُ تَعالَى: {وَإِذا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحسَنَ مِنها أَو رُدوُّها}، فَرَدَدتُ عَلَيكَ التَّحِيَّةَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال أَحمَد: تركت حديث هشام بن لاحق.
قال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به.

.حديث في أن السلام قبل الكلام:

- أَخبرنا الكَرُوخِيُّ، قال: حَدَّثنا الأَزدِيُّ، والغَورَجِيُّ، قالاَ: أَخبرنا الجَراحِيُّ، قال: حَدَّثنا المَحبُوبِيُّ، قال: حَدَّثنا التِّرمِذِيُّ، قال: حَدَّثنا الفَضلُ بن الصَّباحِ، قال: حَدَّثنا سَعِيدُ بن زَكَرِيا، عَن عَنبَسَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَن، عَن مُحَمد بنِ زاذانَ، عَن مُحَمد بنِ المُنكَدِرِ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ الله، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «السَّلامُ قَبلَ الكَلامِ، وقال: ولا تَدعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعامِ حَتَّى يُسَلِّمَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
أما عنبسة:
فقال يَحيَى: ليس بِشيءٍ.
وقال النسائي: متروك.
وقال أَبُو حاتم الرازي: كان يضع الحديث.
وأما مُحمد بن زاذان:
فقال البُخارِيّ: لاَ يُكتَبُ حديثهُ.

.حديث في أنه لاَ يؤذن لمن لم يسلم:

- أَخبرنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: أَخبرنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا مَحمُودُ بن مُحَمد الواسِطِيُّ، قال: حَدَّثنا زَكَرِيا بن يَحيَى بنِ صُبَيحٍ، قال: حَدَّثنا عَلِيُّ بن هاشِمٍ، عَن إِبراهِيم بنِ يَزِيدَ الخَوزِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيرِ، عَن جابِرٍ، قال: «كان رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ لا يَأذَنُ لِمَن لَم يَبدَأ بِالسَّلامِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال ابن حِبَّان: إِبراهِيم يروي عن أَبِي الزبير وغيره مناكير كثيرة حَتَّى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.
وقال يَحيَى: ليس بثقة.

.حديث في أن رد الواحد يكفي:

- أَنبَأنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غالِبٍ الباقِلانِيُّ، قال: حَدَّثنا البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: رَوَى الحَسن بن عَلِي الحُلوانِيُّ، عَن عَبدِ المَلِك بنِ إِبراهِيم الجَدِّيِّ، عَن سَعِيدِ بنِ خالِدٍ الخُزاعِيِّ، عَن عَبدِ الله بنِ الفَضلِ الهاشِمِيِّ، عَن عُبَيد الله بنِ أَبِي رافِعٍ، عَن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «يُجزِئُ الجَماعَةَ إِذا مَرُّوا بِالقَومِ أَن يُسَلِّمَ أَحَدُهُم، ويُجزِئُ عَن القُعُودِ أَن يَرُدَّ أَحَدُهُم».
قال الدارقطني: تفرد به سَعِيد بن خالِد بن الفضل، وليس بالقوي.

.حديث في تسليم النساء على الرجال:

- رَوَى بِشرُ بن عَونٍ، عَن بَكارِ بنِ تَمِيمٍ، عَن مَكحُولٍ، عَن واثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «يُسَلِّمُ النِّساءُ عَلَى الرِّجالِ، ولا يُسَلِّمُ الرِّجالُ عَلَى النِّساءِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ.
وقال أَبُو حاتم الرازي: بشر وبكار مجهولان.

.حديث في الإشارة باليد بالسلامة:

- أَخبرنا الكَرُوخِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو عامِرٍ الأَزدِيُّ، وأَبُو بَكرٍ الغُورَجِيُّ، قالاَ: أَخبرنا الجَراحِيُّ، قال: حَدَّثنا المَحبُوبِيُّ، قال: حَدَّثنا التِّرمِذِيُّ، قال: حَدَّثنا قُتَيبَةُ، قال: حَدَّثنا ابن لَهِيعَةَ، عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيه، عَن جَدِّهِ، أَنّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «لَيسَ مِنا مَن تَشَبَّهَ بِغَيرِنا لا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ ولا النَّصارَى، فَإِنَّ تَسلِيمَ اليَهُودِ الإِشارَةُ بِالأَصابِعِ، وتَسلِيمَ النَّصارَى الإِشارَةُ بِالأَكُفِّ».
قال الترمذي: هَذا إسناد ضعيف.
وقال المُؤَلِّفُ، قلت: ابن لَهِيعة ذاهب الحديث.

.حديث في أن التسليم قليل:

- أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الباقِي بنِ أَحمد، قال: أَخبرنا حَمدُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا أَبُو نُعَيمٍ أَحمد بن عَبدِ الله، قال: حَدَّثنا سُليمان بن أَحمد، قال: حَدَّثنا رَوحُ بن الفَرَجِ، وأَحمد بن رِشدِينَ، قالاَ: حَدَّثنا رَوحُ بن صَلاحٍ، قال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيُّ، عَن مَنصُور، عَن رَبعِيٍّ، عَن حُذَيفَةَ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَيَأتِي عَلَيكَ زَمانٌ لا يَكُونُ فِيهِ شَيءٌ أَعَزَّ مِن ثَلاثَةٍ: مِن أَخٍ يُستَأنَسُ به، أَو دِرهَمٍ حَلالٍ، أَو سُنَّةٍ يُعمَلُ بِها».
قال أَبُو نعيم: غريب من حديث الثوري، تفرد به روح بن صلاح.
قال ابن عدي: هو ضعيف.
قال المُؤَلِّفُ:
- وقَد رَوَى يَزِيدُ بن سِنانٍ الرَّهاوِيُّ، عَن مُحَمد بنِ أَيُّوبَ، عَن مَيمُونِ بنِ مِهرانَ، عَن ابنِ عُمر، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «أَقَلُّ ما يُوجَدُ آخِرَ الزَّمانِ فِي أُمَّتِي دِرهَمٌ مِن حَلالٍ، وأَخٌ يُوثَقُ به».
قال المُؤَلِّفُ: وهذا حديث لا يصح.
قال يَحيَى: يزيد ليس بِشيءٍ ولا ثقة.
وقال النسائي، والأزدي: هو متروك .
حديث آخَرُ:
- أَنبَأنا ابن نَاصرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غالِبٍ الباقِلانِيُّ، قال: أَخبرنا البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا ابن صاعِدٍ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد الزُّهرِيُّ، قال: أَخبرنا سُفيان بن عُيَينَةَ، قال: حَدَّثَنِي مَعمَرٌ، عَن الزُّهرِيِّ، عَن سالِمٍ، عَن أَبِيه، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «الناسُ كالإِبِلِ المِائَةِ لَيسَ فِيها راحِلَةٌ».
قال الدارقطني: خالفه نافع فرواه ابن عُمَر، عن عُمَر قوله، قال: وقيل: هو الصحيح.

.حديث أخبر تقله^:

- أَخبرنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا ابن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: أَخبرنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا أَبُو يَعلَى، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن الحُسَينِ الأَنطاكِيُّ، قال: حَدَّثنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مَريَمَ، عَن عَطِيَّةَ بنِ قَيسٍ، عَن أَبِي الدَّرداءِ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَخبَر تَقِلَّهُ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ.
قال يَحيَى: أَبُو بَكر ابن أَبِي مريم ليس بشَيءٍ.

.حديث في تخير الأصدقاء:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي، قال: أَخبرنا أَبُو الحَسَنِ عَبد الوَدُودِ بن عَبدِ المُتَكَبِّرِ الهاشِمِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبدِ الله الشافِعِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن حَمدانَ بنِ مُوسَى، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن حاتِمٍ الهَرَوِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو عامِرٍ العَقَدِيُّ، قال: حَدَّثنا زُهَير بن مُحَمد، قال: حَدَّثَنِي مُوسَى بن وردانَ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَليَنظُر أَحَدُكُم مَن يُخالِلُ».
طَرِيقٌ آخَرُ:
- أَنبَأنا ابن خَيرُونَ، قال: أَنبَأَنا الجَوهَرِيُّ، عَن الدارَقُطنِيِّ، عَن أَبِي حاتم ابن حِبَّان، قال: أَخبرنا إِبراهيم بن عَلِي بن عَبدِ العَزِيزِ العُمَرِيُّ، قال: حَدَّثنا المُؤَمِّلُ، قال: حَدَّثنا بِسطامُ بن جَعفر، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن أَبِي يَحيَى، عَن صَفوانَ بنِ سُلَيمٍ، عَن سَعِيدِ بنِ يَسارٍ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ أَنَّهُ قال: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَليَنظُر أَحَدُكُم مِن يُخالِطُ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ.
أما الأول:
فقال ابن حِبَّان: مُوسَى بن وردان يروي المناكير عن المشاهير.
وأما الثاني:
فَإِن إِبراهِيم بن أَبِي يَحيَى قد كذبه مالك، ويحيى بن مَعِين وغيرهما.

.حديث في المصافحة:

- أَنبَأَنا مُحَمد بن عَبدِ المَلِك، قال: أَنبَأَنا الجَوهَرِيُّ، عَن الدارَقُطنِيِّ، عَن أَبِي حاتم ابن حِبَّان، قال: حَدَّثنا الحَسن بن سُفيان، قال: حَدَّثنا خَلِيفَةُ بن خَياطٍ، قال: حَدَّثنا دُرُستُ بن زِيادٍ، قال: حَدَّثنا مَطَرٌ الوَراقُ، عَن قَتادَةَ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقِيانِ فَيُصافِحُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما صاحِبَهُ، ويُصَلِّيا عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ إِلاَّ لَم يَتَفَرَّقا حَتَّى يُغفَرَ لَهُما ذُنُوبُهُما ما تَقَدَّمَ مِنها وما تَأَخَّرَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال يَحيَى: درست بن زياد لا شيء.
قال ابن حِبَّان: لا يحل الاحتجاج بروايته.
قال: وهو درست بن حمزة.
قال الدارقطني: بل هما اثنان وهذا الحديث عن درست بن حمزة وكان ضعيفًا لا أعلم روى عَنهُ غير خليفة وتفرد عنه بهذا الحديث.

.حديث في تأثير حسن الخلق مع الكرم:

- أَخبرنا مُحَمد بن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَحمد بن الحُسَينِ بنِ قُرَيشٍ، وأَنبَأَنا أَحمد بن عُبَيد الله بنِ كاوُشَ، قالاَ: أَخبرنا أَبُو طالِبٍ العُشارِيُّ، قال: أَخبرنا ابن شاهِينَ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن سُلَيمانَ، قال: حَدَّثنا إِسحاقُ بن إِبراهِيم شاذانَ، قال: حَدَّثنا سَعدُ بن الصَّلتِ، قال: حَدَّثنا هارُونُ بن الجَهمِ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمد، عَن أَبِيه، عَن عَلِي بنِ أَبِي طالِبٍ، قال: «أُتِيَ رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ بِسَبعَةٍ مِنَ الأَسارَى، فَأَمَرَ عَلِيًّا أَن يَضرِبَ أَعناقَهُم، قال: فَهَبَطَ جِبرِيلُ، فَقال: يا مُحَمد، اضرِب أَعناقَ هَؤُلاءِ السِّتَّةِ، ولا تَضرِب عُنُقَ هَذا، قال: يا جِبرِيلُ لِمَ؟ قال: لأَنَّهُ كان حَسَنَ الخُلُقِ، سَمحَ الكَفِّ، مُطعِمًا لِلطَّعامٍ، قال: يا جِبرِيلُ، أَشَيءٌ عَنكَ أَو عَن رَبِّكَ، قال: رَبِّي أَمَرَنِي بِذَلِكَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، وسعد وهارون، مجهولان.

.حديث في الوفاء بالوعي:

- أَنبَأنا ابن خَيرُونَ، عَن الجَوهَرِيِّ، عَن الدارَقُطنِيِّ، عَن أَبِي حاتم ابن حِبَّان، قال: حَدَّثنا أَبُو يَعلَى، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن مُحَمد بنِ عَرعَرَةَ، قال: حَدَّثنا مُعاذُ بن هانِئ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن طَهمانَ، قال: حَدَّثنا بُدَيلُ بن مَيسَرَةَ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ بنِ أَبِي المُخارِقِ، عَن عَبدِ الله بنِ شَقِيقٍ، عَن عَبدِ الله بنِ أَبِي الحَمساءِ، قال: «بايَعتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ قَبلَ أَن يُبعَثَ بِبَيعٍ، فَبَقِيَ لَهُ عَلَيَّ شَيءٌ، فَوَعَدتُهُ أَن آتِيَهُ مَكانكَ ذَلِكَ، فَنَسِيتُهُ أَن آتِيَهُ يَومَهُ ذَلِكَ ومِنَ الغَدِ، فَأَتَيتُهُ اليَومَ الثالِثَ فَوَجَدتُهُ فِي مَكانِهِ ذَلِكَ، فَقال لِي: يا فَتَى، لَقَد شَقَقتَ عَلَيَّ، أَنا هاهُنا مُنذُ ثَلاثَةِ أَيامٍ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، وأن أيوب السختياني رمى عَبد الكريم بالكذب.
وقال أَحمَد: ليس هو بشَيءٍ، وقد ضربت على حديثه، هو شبه المتروك.
وقال يَحيَى: ليس بِشيءٍ.
وقال السعدي: غير ثقة.
وقال النسائي، والدارقطني: متروك.
وقال ابن حِبَّان: لا يحتج به.
قال: وقد روى الناس هَذا الخبر عن بديل، عن عَبد الله بن شقيق، وأسقطوا عَبد الكريم من الإسناد لكيلا يعرف.
وَقال المُؤَلِّفُ، قلت: ما فعل هَذا من فِيهِ دين.

.حديث في الرد على العاطس:

- أَنبَأَنا مُحَمد بن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن الحَسَنِ الباقِلانِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: رَوَى ابن عَجلانَ، عَن المَقبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «إِذا عَطَسَ المُسلِمُ فَشَمِّتهُ ثَلاثًا، فَإِن عادَ فِي الرابِعَةِ فَدَعهُ فَإِنَّهُ مَزكُومٌ».
قال المُؤَلِّفُ: ووقفه الثوري عن ابن عجلان، عن المقبري، والموقوف أشبه.

.حديث في إزالة الشين من وجه الأخ المسلم:

- أَنبَأَنا زاهِرُ بن طاهِرٍ، قال: أَنبأنا أَبُو بَكرٍ البَيهَقِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو عَبدِ الله الحاكِمُ، قال: أَخبرنا عَبد الرَّحمَن بن حَمدانَ، قال: حَدَّثنا أَبُو حاتِمٍ الرازِيُّ، قال: حَدَّثنا عِصمَةُ بن الفَضلِ، قال: حَدَّثنا حرمِيُّ بن عِمارَةَ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن العَلاءِ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، عن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَن أَبِي أَيُّوبَ، «أَنَّهُ أَخَذَ مِن لِحيَةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ أَو مِن رَأسِهِ شَيئًا، فَقال: لا يُصِيبُكَ السُّوءُ يا أَبا أَيُّوبَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا لا يصح.
قال أَحمَد: يَحيَى بن العلاء كذاب يضع الحديث.
وقال يَحيَى: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعة.
وقال الدارقطني: غير ثابت.

.حديث في أنه إذا أزال عنه الشين أراه إياه:

- أَنبَأَنا الحَرِيرِيُّ، قال: أَنبَأَنا العُشارِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَلِي بنِ إِسماعِيل الأَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا عَمرُو بن أَحمد بنِ السَّرحِ، قال: حَدَّثنا مُوسَى بن مُحَمد بنِ عَطاءٍ، قال: حَدَّثنا الوَلِيدُ المُوَقِّرِيُّ، قال: سَمِعتُ الزُّهرِيَّ، قال: سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ، يَقُولُ: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذا نَزَعَ أَحَدُكُم عَن أَخِيهِ شَيئًا فَليُرِهُ إِياهُ».
قال المُؤَلِّفُ: تفرد به الموقري.
قال يَحيَى وغيره: كان كذابًا.

.حديث في مكارم الأخلاق:

- أَنبَأَنا مُحَمد بن أَبِي طاهِرٍ، قال: أَنبَأَنا الجَوهَرِيُّ، عَن الدارَقُطنِيِّ، عَن أَبِي حاتم ابن حِبَّان، قال: حَدَّثنا الحُسَينُ بن عَبدِ الله القَطانُ، قال: حَدَّثنا أَيُّوبُ بن مُحَمد الوَزانُ، قال: حَدَّثنا الوَلِيد بن الوَلِيدِ العَنسِيُّ، عَن ثابِتِ بنِ يَزِيدَ، عَن الأَوزاعِيِّ، عَن الزُّهرِيِّ، عَن عُروَةَ، عَن عائِشَةَ، قالت: كان رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ يَقُولُ: «مَكارِمُ الأَخلاقِ عَشرَةٌ، تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ولا تَكُونُ فِي ابنِهِ، وتَكُونُ فِي الابنِ ولا تَكُونُ فِي أَبِيه، وتَكُونُ فِي العَبدِ ولا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ، يَقسِمُها اللَّهُ لِمَن أَرادَ به السَّعادَةَ: صِدقُ الحديث، وصِدقُ الناسِ، وإِعطاءُ السائِلِ، والمُكافَأَةُ بِالصَّنائِعِ، وحِفظُ الأَمانَةِ، وصِلَةُ الرَّحِمِ، والتَّذَمُّمُ لِلجارِ، والتَّذَمُّمُ لِلصاحِبِ، وإِقراءُ الضَّيفِ، ورَأسُهُنَّ الحَياءُ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ، ولعله من كلام بعض السلف، وفِي إسناده ثابت بن يزيد.
قال حَفص بن عياش: لم يكن بشَيءٍ.
وقال يَحيَى: ضعيف.
قال الدارقطني: والوليد بن الوَلِيد منكر الحديث.
وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به.

.حديث في مداراة الناس:

- أَخبرنا عَبد الوَهابِ بن المُبارَكِ الحافِظُ، قال: أَخبرنا عاصِمُ بن الحَسَنِ بنِ مُحَمد، قال: أَخبرنا أَبُو الحُسَينِ عَلِيُّ بن مُحَمد بنِ بِشرانَ، قال: أَخبرنا أَبُو عَلِي الحُسَينُ بن صَفوانَ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرِ بن أَبِي الدُّنيا، قال: حَدَّثَنِي الفَضلُ بن جَعفر، قال: حَدَّثنا المُسَيِّبُ بن واضِحٍ، وأَخبرناهُ عالِيًا مُحَمد بن عُمر الأَرمَوِيُّ، قال: أَخبرنا عَبد الصَّمد بن المَأمُونِ، قال: أَخبرنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ مُحَمد بن مَزِيدِ بنِ أَبِي الأَزهَرِ، قال: حَدَّثنا الحُسَينُ بن عَبدِ الرَّحمَن الاحتِياطِيُّ، قالاَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بن أَسباطٍ، عَن سُفيان الثَّورِيِّ، عَن مُحَمد بنِ المُنكَدِرِ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ الله، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مُداراةُ الناسِ صَدَقَةٌ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ، وإنما يعرف بالمسيب بن الواضح وهو فِي مقام مجهول، وقد راوَه عن يوسف.
قال أَبُو حاتِمٍ الرازي: كان يوسف يغلط كثيرًا.
وقال ابن عدي: وما يرويه غير يوسف وقد سرقه جماعة من المسيب فرووه عن يوسف منهم الحَسَن بن عبد الرَّحمَن الاحتياطي.
قال ابن عدي: يسرق الحديث ولا يشبه حديث أَهل الصدق.
وقد راوَه خالِد بن عمرو الحمصي، عن سُفيان بن عيينة، عن مُحمد بن المنكدر.
قال جَعفَر الفريابي: كان خالد يكذب.
وقد روى عن مهدي بن جَعفَر، عن ابن عيينة ومهدي يروي عن الثقات ما لا يتابعه عليه أحد، وقد روى من حديث المقدام بن معدي كرب، عن أَبِيه.
قال إِبراهِيم الحربي: وهو حديث كذب.
وقال المُؤَلِّفُ: وقد روى علي بن زَيد، عن ابن المسيب، عن أَبِي هُرَيرَة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ أنه قال: «رَأسُ العَقلِ بَعدَ الإِيمانِ بِالله مُداراةُ الناسِ».
وقال أَحمَد، ويحيى: علي بن زَيد ليس بِشيءٍ.
قال الدارقطني: وقد رووه عن سَعِيد، عن النَّبِيّ صَلى الله عَليه وسَلمَ مرسلاً، وهو أصح.
قال ابن عدي: راوَه عمرو الحنفي، عن عطاء بن السائب وهو متن منكر.
حديث آخَرُ فِي مَعنَى ذَلِكَ:
- أَنبَأَنا إِسماعِيلُ، قال: أَخبرنا ابن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ، قال: أَخبرنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا مَيمُونُ بن مَسلَمَةَ، قال: حَدَّثنا عَبد الرَّحمَن بن عُبَيد الله الحَلَبِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو داوُدَ النَّخَعِيُّ، عَن حِطانَ بنِ خَفافٍ، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «رَأسُ العَقلِ بَعدَ الإِيمانِ بِالله مُداراةُ الناسِ».
قال المُؤَلِّفُ: وهذا لا يصح، وأبو داوُد كان يضع الحديث بإجماع المحدثين.
وقد راوَه هُشَيم، عن علي بن زَيد، عن سَعِيد بن المسيب، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ مرسلاً، وعلي بن زَيد مجروح على ما تقدم.

.حديث في مداراة جار السوء:

- أَخبرنا القَزازُ، قال: أَخبرنا أَحمد بن عَلِي الخَطِيبُ، قال: أَخبَرَنِي أَحمد بن عَلِي التَّوزِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو مَنصُور عَبد الله بن مُحَمد بنِ بِلالٍ الدَّقاقُ، قال: حَدَّثنا الباغَندِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن هاشِمٍ البَعَلبَكِيُّ، قال: حَدَّثنا بَقِيَّةُ بن الوَلِيدِ، قال: حَدَّثنا عِيسَى بن إِبراهِيم، عَن الأَسوَدِ بنِ شَيبانَ، قال: سَمِعتُ أَبا العَلاءِ يَزِيدَ بنَ عَبدِ الله، يُحَدِّثُ عَن مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبا ذَرٍّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «إن اللَّهُ يُحِبُّ الرَّجُلَ لَهُ الجارُ السُّوءُ يُؤذِيهِ فَيَصبِرُ عَلَى أَذاهُ، ويَحتَسِبُهُ حَتَّى يَكفِيَهُ اللَّهُ بِحَياةٍ أَو يَمُوتُ».
قال المُؤَلِّفُ: وهذا لا يصح.
قال يَحيَى: عِيسَى بن إِبراهِيم ليس بِشيءٍ، وبقية كان مدلسًا سمع من المتروكين والمجهولين ويدلس.

.حديث في الرحمة للخلق:

- أَخبرنا القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن ثابتٍ، قال: أَخبرنا أَحمد بن أَبِي جَعفر، قال: أَخبرنا الحُسَينُ بن مُحَمد السُّيُوطِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن إِسماعِيل الرازِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو حاتِمٍ مُحَمد بن إِدرِيسَ، قال: حَدَّثنا أَبُو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثنا الأَعمَشُ، عَن حُمَيدٍ، عَن أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «ما نُزِعَتِ الرَّحمَةُ إِلاَّ مِن شَقِيٍّ».
قال الخطيب: هَذا حديث بهذا الإسناد باطل لا أعلم جاء به إلا مُحمد بن إِسماعِيل وكان غير ثقة.
وقال المُؤَلِّفُ: قلت: قد رُوِيَ لنا بإسناد صالح من حديث أَبِي هُرَيرَة، قد ذكرته فِي شرح الشهاب.

.حديث في هيبة العرض للخلق:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَحمد بن عَلِي الحافِظُ، قال: أَخبرنا بُشرَى بن عَبدِ الله، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ عَبد العَزِيزِ بن جَعفر الفَقِيهُ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمد بنِ سُلَيمانَ، قال: حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن ثَعلَبٍ، قال: حَدَّثنا الفَرَجُ بن فَضالَةَ، عَن لُقمانَ بنِ عامِرٍ، عَن أَبِي الدَّرداءِ، قال: قال النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلمَ: «إِن ناقَدتَ الناسَ ناقَدُوكَ، وإِن تَرَكتَهُم لَم يَترُكُوكَ، وإِن هَرَبتَ مِنهُم أَدرَكُوكَ، قال: قُلتُ: فَما أَصنَعُ؟ قال: هَب عَرَضَكَ لِيَومِ فَقرِكَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا الحديث لا يصح عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ وغلط من رفعه، وإنما هو كلام أَبِي الدرداء.
قال ابن حِبَّان: كان الفرج بن فضالة يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به.

.حديث في الصفح:

- أَنبَأَنا مُحَمد بن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غالِبٍ الباقِلانِيُّ، قال: حَدَّثنا البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا عَبد الصَّمد بن عَلِي، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن أَحمد بن مَردانَ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ عَبدِ الحَكَمِ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن سَلامٍ، قال: حَدَّثنا الثَّورِيُّ، عَن زُبَيدٍ اليامِيِّ، عَن ابنِ سَلَمَةَ وهو عَمرٌو، عَن عَبدِ الله بنِ مَسعُودٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِن مُسلِمَينِ إِلاَّ وبَينَهُما سِترٌ مِنَ الله، فَإِذا قال أَحَدُهُما لِصاحِبه كافِرٌ، فَقَد وقَعَ الكُفرُ عَلَى أَحَدِهِما، وإِن قال أَحَدُهُما لِصاحِبه كَلِمَةَ هَجرٍ هَتَكَ سِترَ الله عَزَّ وجَلَّ».
قال الدارقطني: المرفوع وهم، وقد رُوِيَ موقوفًا وهو الصواب.

.حديث في فضل الحليم:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَلِي بنِ يَعقُوب، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عُبَيد الله بنِ مُحَمد، قال: أَخبرنا أَبُو عَبدِ الله مُحَمد بن سَعِيدٍ البُزُورِيُّ، قال: حَدَّثنا عَباسُ بن مُحَمد، قال: حَدَّثنا قَبِيصَةُ، قال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيُّ، عَن الرَّبيع بنِ صُبَيحٍ، عَن يَزِيدَ الرَّقاشِيِّ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ يَقُولُ: «الحَلِيمُ رَشِيدٌ فِي الدُّنيا رَشِيدٌ فِي الآخِرَةِ، كادَ الحَلِيمُ يَكُونُ نَبِيًّا».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ، ويزيد الرقاشي متروك.
قال شُعبَة: لأن أزني أحب إليّ من أن أحدث عَنهُ.
والربيع بن صبيح قد ضعفه النسائي وابن مَعِين.

.حديث في الحدة:

- أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ المَلِك، قال: حَدَّثنا ابن مَسعَدَةَ، قال: حَدَّثنا حَمزَةُ، قال: حَدَّثنا ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا أَبُو يَعلَى، قال: حَدَّثنا سَلاَّم الطَّوِيلُ، عَن الفَضلِ بنِ عَطِيَّةَ، عَن عَطاءٍ، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحِدَّةِ تَعتَرِي خِيارَ أُمَّتِي».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، وفيه آفات سلام الطويل.
قال النسائي، والدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: البلاء فِي هَذا الحديث من الفضل لا من سلام.

.حديث في الحب في الله والبغض في الله:

- أَخبرنا أبو مَنصُور القَزاز، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن ثابتٍ، قال: أَخبرنا عَبد العَزِيزِ بن عَلِي الوَراقُ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن أَحمد المُفِيدُ، قال: حَدَّثنا إِسحاقُ بن إِبراهِيم الكِتانِيُّ، قال: حَدَّثنا سوارُ بن عَبدِ الله العَنبَرِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبِي، عَن أَبِي عَوانَةَ، عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيادٍ، عِن مُجاهِدٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال: قُلنا: يا رَسُولَ الله، أَيُّ العَمَلِ أَفضَلُ؟ قال: «الحَبُّ فِي الله والبُغضُ فِي الله عَزَّ وجَلَّ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، ويزيد ليس بِشيءٍ.
قال ابن المُبارَك: ارم به.
وقال الثوري: سوار ليس بشَيءٍ.

.حديث في ترك السؤال عن المحبوب:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ بن المُبارَكِ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا العَتِيقِيُّ، قال: حَدَّثنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن أَحمد بنِ الوَلِيدِ الكَرابِيسِيُّ، قال: حَدَّثنا غالِبُ بن وزِيرٍ، قال: حَدَّثنا ابن وهبٍ، عَن مُعاوِيَةَ بنِ صالِحٍ، عَن أَبِي الزاهِرِيَّةِ، عَن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذا أَحبَبتَ رَجُلا فَلا تُمارِهِ، ولا تُجارِهِ، ولا تُشارِهِ، ولا تَسأَل عَنهُ، فَعَسَى أَن تُوافِقَ لَهُ عَدُوًّا فَيُخبِرَكَ بِما لَيسَ فِيهِ، فَيُفَرِّقَ ما بَينَكَ وبَينَهُ».

.حديث في التوسط في الحب والبغض:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي بنِ ثابتٍ، قال: أَخبرنا أَبُو الحَسَنِ عَبد الوَدُودِ بن عَبدِ المُتَكَبِّرِ بنِ هارُونَ الهاشِمِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَبدِ الله الشافِعِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بنِ مُحَمد المُطَرَّزُ، قال: حَدَّثنا عَلِيُّ بن زَكَرِيا التَّمارُ، قال: حَدَّثنا شَيبانُ، قال: حَدَّثنا الحَسن بن دِينارٍ، عَن مُحَمد بنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيرَة، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحبِب حَبِيبَكَ هَونًا ما عَسَى أَن يَكُونَ بَغِيضَكَ يَومًا ما، وأَبغِض بَغِيضَكَ هَونًا ما عَسَى أَن يَكُونَ حَبِيبَكَ يَومًا ما».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أَحمَد: لا يكتب حديث الحَسَن بن دينار.
وقال يَحيَى: ليس بِشيءٍ.
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن حِبَّان: حدث بالموضوعات عن الأثبات.
وقد راوَه الحَسَن بن أَبِي جَعفَر، عن أيوب، عن حميد، عن علي رَضِيَ الله عَنهُ، والحسن متروك، وسرقه أَبُو الصلت الهروي فرواه بإسناد آخر عن ابن عُمَر، وابن الصلت كذاب.
قال الدارقطني: وقد رُوِيَ عن حديث علي عليه السلام من طرق لا تثبت والصحيح أنه عن علي موقوف.

.حديث في معانقة الإخوان عند اللقاء:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ بن المُبارَكِ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا أَحمد بن مُحَمد العَتِيقِيُّ، قال: حَدَّثنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا أَبُو جَعفر العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا جَدِّي، قال: حَدَّثنا قَيسُ بن حَفصٍ الدارِمِيُّ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن الرَّبيع، قال: حَدَّثنا عُمر بن حَفصِ بنِ مُحَبَّرٍ، عَن عُثمانَ بنِ عَطاءٍ، عَن أَبِيه، عَن أَبِي سُفيان الهُذَلِيِّ، عَن تَمِيمٍ الدارِيِّ، قال: «سَأَلتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَن المُعانَقَةِ، فَقال: تَحِيَّةُ الأُمَمِ، وخالِصُ وُدِّهِم أَن يَسجُدَ هَذا لِهَذا، وإِنَّ أَوَّلَ مَن عانَقَ خَلِيلُ الله إِبراهيم، خَرَجَ يَرتادُ لِماشِيَتِهِ فِي بَعضِ جِبالِ بَيتِ المَقدِسِ، فَسَمِعَ مُقَدِّسًا يُقَدِّسُ اللَّهَ».
قال المُؤَلِّفُ: وذكر حديثا طويلاً كذا ذكره العقيلي.
وقال: عُمَر بن حَفص رَوَى عن سُلَيمان بن الرَّبِيع وهما مجهولان وقد تابعه من هو نحوه أو دونه.
قال: وليس لهذا الحديث رواية من طرق تثبت.
- وقَد أَخبرنا عَبد الوَهابِ بن المُبارَكِ، قال: أَخبرنا الحُسَينُ بن عَبدِ الجَبارِ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ الخَياطُ، وأَبُو الحَسَنِ المَلطِيُّ، قالاَ: أَخبرنا أَبُو عَبدِ الله بن دُوستَ، قال: أَخبرنا الحُسَينُ بن صَفوانَ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ القُرَشِيُّ، قال: حَدَّثنا سُرَيجُ بن يُونُسَ، قال: حَدَّثنا سَلَمَةُ بن صالِحٍ، قال: حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيمانَ، عَن عُثمانَ بنِ عَطاءٍ، عَن أَبِيه، عَن أَبِي سُفيان، عَن تَمِيمٍ الدارِيِّ، قال: «سُئِلَ رَسول الله صلى الله عليه وسلم عَن مُعانَقَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ إِذا هو لَقِيَهُ، قال: كانت تَحِيَّةَ الأُمَمِ وخالِصَ وُدِّهِم أَن يَسجُدَ هَذا لِهَذا، فَإِنَّ أَوَّلَ مَن عانَقَ إِبراهيم صَلَواتُ الله عَلَيهِ».
قال المُؤَلِّفُ: وهذا لا يثبت أيضًا وهو من تخليط سلمة بن صالح.
قال يَحيَى: ليس بِشيءٍ.
وقال أَبُو داوُد، والنسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حِبَّان: لا يحل كتب حديثه إلا تعجبًا.