فصل: الفزع:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تعطير الأنام في تعبير المنام



.فَرَس الشطرنج:

تدل رؤيته في المنام على العقود من المال.
وربما دلّت على الاحتيال للقبض. وللمريض على النزع والموت. [انظر: الشطرنج].

.الفرصاد:

هو في المنام قروض من أموال الناس. وشجرته رجل كريم كثير المال والأولاد.
ومن رأى أنه يأكل الفرصاد فإنه يأكل مالاً من كسب واسع. والأسود منه دنانير والأبيض دراهم. [انظر: التوت].

.فرعون:

هو في المنام عدو الدين.
ومن رأى فرعون حسن الحال فهو سوء حال الإمام وقومه، كما أن سوء حال فرعون حسن حال الإمام وقومه.
ومن رأى أنه تحوّل فرعوناً فإنه ينال قوة، ويفسد دينه.

.الفرن:

يدل فرن البيت على صاحب الدار أو خادمه. ويدل فرن السوق على دار الحاكم، وعلى الكتاب الذي يتعلم فيه الصبيان، وعلى السجن، وعلى قضاء الحاجات، وربما دلّ على الفوائد والأرزاق، وعلى الشفاء من الأمراض. وعدة الفرن وآلته جنده وأعوانه أو صبيانه الذين يستعين بهم على صنعته. والفرن يدل على مكان معيشة صاحبه ومكسبه. والفرن المجهول ربما دلّ على دار السلطان أو دار الحاكم لما فيه من إيقاد النار.
وربما دلّ الفرن على السوق. ومن بعث بحنطة أو شعير إلى الفرن المجهول وكان مريضاً مات، وإن لم يكن مريضاً وكان علية عشر السلطان أو كراء أو بقية من مغرم أدى ما عليه. [انظر: التنور].

.الفرنج:

رؤيتهم في المنام تدل على فرار ونجاة.

.الفَرّوج:

هو في المنام مملوك صغير. وتدل الفراريج على أولاد السبي. ومن سمع أصوات الفراريج فإنه يسمع أصوات الفاسقين. وإن رأى أنه يأكل لحم فراريج نال مالاً من رجل كبير. والفراريج الإناث جوارٍ وعبيد ووصائف. [انظر: الديك].

.الفزع:

هو في المنام سرور. وقيل: إنه شر وفساد.
ومن رأى أنه مات من الفزع فإنه يفتقر ولا يوصل الحقوق إلى أصحابها.

.الفساء:

هو في المنام كلام قبيح فيه ذلّة. ومن فسا أصابه غم. والفساء يدل على إفشاء الأسرار وزوال، ما في الباطن من الغل والحقد، ويدل على الراحة جمد التعب، وعلى قضاء الدين، وعلى الأخبار الرديئة.

.الفستق:

شجرته في المنام رجل كريم. والفستق مجال هنيء. والفستق الأخضر تعب ونكد، واليابس شر وخصومة. والمالح رزق هنيء من البحر والبر.
وربما دلّ على قرب ميلاد الحامل.

.الفسطاط:

من رأى في المنام أنه ضرب فوقه فسطاط، فإنه يصيب سلطاناً ويقوى أمره. أو يزور قبور الشهداء.
ومن رأى فسطاطاً أو خباءً أو خيمة في فلاة من الأرض فإنه شهيد. والفسطاط الملك، فإن طُويَ هلك سلطانه ونفد عمره. ومن تملك الفساطيط أو استظل بشيء منها فإن ذلك يدل على نعمة يُنعَم عليه بها. والمجهول من الفساطيط والسرادقات والقباب إذا كان لونه أخضر أو أبيض دلّ على البر والشهادة، وبلوغه ذلك بالعبادة، أو دلّ على زيارة بيت المقدس. [انظر: السرادق].

.الفسقيّة:

هي في المنام ما يتوفاه الإنسان من الفسق. فإن قيل فيها بركة فهي بركة. وربما دلّت الفسقية على المرأة الجميلة، فإن كان في الفسقية مال فهي امرأة غنية. وإن كان حولها أملاك وعقارات فهي ذات خدم وأولاد، وربما دلّت على مَن هو مستعد لقضاء الحاجات. وإن لم يكن فيها ماء فهي امرأة فقيرة لا نفع منها أو هي امرأة عاقر.
وربما دلّت الفسقية على الفسق والكرب عند أهل ذلك المنزل أو في ذلك المحل.

.الفصاحة:

من رأى في المنام أنه كان أعجمياً فصار فصيحاً، فإنه ينال شرفاً وعزاً وملكاً، حتى لا يكون له نظير. وإن كان والياً أخذ الدنيا، وإن كان تاجراً فيكون مذكوراً.
ومن رأى أنه يتكلّم بكل لسان فإنه يملك أمراً كبيراً من الدنيا. والفصاحة عزّ وحكم.

.الفصاد:

هو في المنام رجل طعان على الحديث. فإن فصد رجلاً بالعرض فإنه يُطعَن، ويلقى العداوة، فإن فصد بالطول فإنه يتكلّم بالجميل ويؤلف بين الناس. والمفصود دليل على الراحة والشفاء من الأسقام. ومن فُصِدَ في المنام في عضو احتاج إلى فصده فيه في اليقظة.
ومن رأى أن رجلاً شاباً فصد عرقه بالطول فإنه يسمع من عدو كلاماً أو طعناً يؤثر فيه. وإن رأى أن فصده بالعرض فانقطع عرقه فإن قريباً له يموت. وإن كان الفصد في يده اليمنى فيتضاعف ماله، وإن كان في يده اليسرى فإنه يظفر في شريكه. وإن رأى أن شخصاً فصده فإنه يسمع كلاماً من صديق، فإن خرج من عرقه دم فيؤجر عليه، وإن لم يخرج منه دم فيقال فيه حق ويخرج الفاصد من إثم. وإن فصده عالم وخرج منه الدم في طست أو في طبق فإنه يمرض. وإن فصده ولم ير دماً فإنه يسمع كلاماً من امرأته. وإن افتصد وكره خروج الدم منه فإنه يمرض ويصيبه ضرر في ماله. وإن فصد امرأته ولدت بنتاً إن كان العضد طولانياً، وإن كان عرضانياً فيقطع ما بينها وبين أقاربها بموت أو حياة.
ومن رأى أنه يريد أن يفتصد فإنه يريد أن يتوب من إثم. وإن ظن أن الدم غلبه، فإنه في هوى وإثم غالب. وإن كان الدم أسود فإنه مصرّ على ذنب عظيم وسيتوب منه. والفصد خروج مال في كتابة حجة وإن المبضع كالقلم، والدم كالمداد، والبكر إذا فصدت فإنها تتزوج. والفصد للصبي ختان. وفصد السجين بشارة بخروجه، لأن الدم مسجون في العروق. وفصد الحامل وضعها ونفاسها. وإن كان الفصد في غير شهر الوضع فإنها تسقط. وفصد الغني زكاة ماله. وفصد المرأة المجهولة دنيا مقبلة على مَن رآها.

.الفصيل:

هو في المنام ولد شريف. فمَن رأى عنده فصيلاً رُزِق ولداً ذكراً. وقيل: إن مسّ الفصيل وكل صغير من أولاد الحيوانات يدل على الهم والحزن.

.الفضة:

هي في المنام مال مجموع. والنقرة من الفضة جارية حسناء بيضاء، لأن الفضة من جوهر النساء.
ومن رأى أنه يستخرج فضة كثيرة أصاب كنزاً. فإن رأى أنه يذيب فضة فإنه يخاصم امرأته ويقع في ألسنة الناس. والآنية من الفضة متاجر لأربابها أو أعمال صالحة موجبة لدخول الجنة، قال تعالى: {أو يطاف عليهم بآنية من فضة، وأكواب كانت قواريرا}. ورؤية الأواني العظيمة مع الأواني الحقيرة فساد وبدعة وشبهة يقف عندها الرائي.

.الفظّ:

مَن نُعِتَ في المنام بالفظ وكان متولياً فإنه يعزل، قال اللّه تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك}.

.فعل الخير:

مَن رأى أنه أنفق مالاً في طاعة اللّه تعالى فإنه يُرزَق مالاً، لقوله تعالى: {وما تنفقوا من خير يوفّ إليك وأنتم لا تظلمون}. فإن لم يفعل الخير وكان في حرب لم يُنصَر، وإن كانت له تجارة خسر فيها.

.فعل الشر:

هو في المنام يدل على هم ونكد يلقاه الإنسان في اليقظة.

.الفُقّاع:

هو في المنام رزق بتعب من رجل بخيل، أو ملاقاة حبيب. والفقاع وكل شراب أصفر يدل على المرض لمن شربه. وربما دلّ على رزق من خادم.

.الفُقّاعي:

تدل رؤيته على الشرابي لما عنده من الشراب الحلو والحامض والحار والبارد.
وربما دلّ على كشف الأسرار والأنكاد لمن يطلبها، أو على حفظها لقاصدها.

.الفقر:

هو في المنام غنى، فمَن رأى أنه فقير نال طعاماً كثيراً لقوله تعالى: {ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير}، قيل: الخير خبز الشعير.
ومن رأى أنه فقير يسأل الناس فإنه يكون كثير الدعاء، لأن السائلين كثيرو الدعاء. وإذا أُعطي السائل في المنام نال مالاً بلا تعب وإن الكد بالسؤال ربح بلا رأس مال وأخذ بلا عطاء. وقيل: مَن رأى أنه فقير ينال خيراً.

.الفقوس:

هو في المنام لمن رآه أرزاق هنيئة. [انظر: القثّاء].

.الفقيه:

رؤيته في المنام دالة على الذكاء والفطنة والعلم. وإن كان الرائي عاصيا تاب إلى اللّه تعالى، أو كان جاهلاً اهتدى، أو كافراً أسلم، قال عليه السلام: «مَن يرد اللّه به خيراً يفقهه في الدين»، فإن كان شافعياً وانتقل في المنام إلى غير مذهبه أتى الرخص أو اقترض أو صار صاحب فتنة أو نفاق، أو انتقل من مكان إلى غيره.

.فك الشيء:

هو في المنام وحشة بين الجمع والفك.

.الفلاس:

هو في المنام رجل يربح مالاً إذا كان في الرؤيا دليل خير، وإن كان دليل شر فإنه يفلس.

.الفلس:

هو في المنام كلام مع رياء ومجادلة.
ومن رأى أنه بلع درهماً وأخرجه فلساً فإنه زنديق. والفلوس صخب وشرّ. وإذا كانت الفلوس في الفاقة فإنها قضاء حاجة. ومَن بلع ديناراً وأخرجه فلساً فإنه يكفر بعد الإسلام، والفلس غش وكفر، والفلوس تعب وسأم لمن أصابها في المنام. والفلوس تدل على الضيق والحزن والكلام الذي يتبعه غم.
وربما دلّت الفلوس على الرزق أو الفرج بعد الشدّة. والفلوس تفليس في المحاكمات أو في المناظرات بين العلماء. [انظر: الدرهم].

.الفلفل:

مَن رأى أنه يأكل فلفلاً في يُسقى سُماً، أو يقع في همة رديئة. وقيل: بل ينال مالاً شريفاً في تعب. والفلفل الكثير مال إذا لم يؤكل، فإذا أُكل من شيء فهو هم لأن فيه لذعاً للحلق.

.الفلك:

مَن رأى في منامه أنه الفلك الأول فإنه يصحب أميراً ظالماً أو وزيراً كذاباً. والفلك الثاني كاتب الملك.
ومن رأى أنه في الفلك الثالث تزوج.
ومن رأى الفلك الرابع فإنه يصاحب الخليفة أو ملكاً عظيماً، فإن لم يكن أهلاً لذلك فإنه يتزوج امرأة جميلة.
ومن رأى الفلك الخامس فإنه يرى صاحب حرب الملك أو رجلاً ورعاً.
ومن رأى الفلك السادس نال علماً وفضلاً وكان حازماً.
ومن رأى الفلك السابع فإنه يلتقي بصاحب الملك.
ومن رأى الفلك الثامن فإنه يصحب ملكاً عظيماً.
ومن رأى الفلك التاسع صاحب رجلاً جليلاً.
ومن رأى الفلك العاشر وهو الفلك المحيط فإنه يرى الخليفة الأعظم أو الملك الأعظم. وإن رأى الفلك الكلي فإنه يقرب إلى اللّه تعالى وينال جاهاً أو يصحب أعظم ملوك الأرض. وإن رأت امرأة أنها تحت الفلك الأسفل فإنها تتزوج بكاتب الأمير أو ببعض موظفيه.

.فلكة المغزل:

إذا رأت المرأة أنها أصابت فلكة مغزل تزوجت. فإن ضاعت الفلكة وكانت ذات زوج طلقها زوجها. فإن رأت أنها ردت الفلكة إلى المغزل راجعها زوجها. فإن رأت أنها تنقض غزلها فإنها تنقض عهدها. وفلكة المغزل دالة على الثبات في الأمور وعلى الدليل للمسافر والزواج للعازب.

.الفلكي:

رؤيته في المنام تدل على دلال للنساء من الإماء والجواري.

.الفم:

هو في المنام مفتاح أمر صاحبه وخاتمه، ووعاء صلاحه وفساده، ومجرى رزقه وقوام أمره. وما يخرج من الفم فهو في التأويل من جوهر الكلام في خير وشر.
ومن رأى أن فمه مقفل عليه فإنه كافر بالله تعالى. والفم دال على الموت والحياة، والكلام والمسكن، والسجن والحمام، والطاحون والزوجة، والمعبد والرزق. وإن رأى المريض أن فمه كبر وحسن دلّ على سلامته وحياته.

.الفن:

يدل في المنام على الشفاء من الأمراض، والأمن من الخوف، والأنس بعد الوحشة.
وربما دلّت رؤيته على رؤية الأماكن الجميلة أو الألوان المختلفة أو الملابس أو الوجوه الحسنة.

.الفناء:

هو في المنام يدل على إبطال الفوائد. والفناء عند أهل الطريق وجود وبقاء. [انظر: الموت].

.اللفهاق:

مَن رأى أن به فهاقاً فإنه يغضب ويتكلم بما ليس من شأنه، أو يمرض مرضاً شديداً. واللهاق للمريض موت، ولغيره دليل على الرزق.

.الفهد:

تدل رؤيته على العز والرفعة، والدلال مع الغضب والخصام. و الفهد عدو مذبذب لا يظهر العداوة ولا الصداقة، فمَن نازعه نازع إنساناً. ومَن كان له فهد يصيد به فهو رزق وعز.

.الفوطة:

هي في المنام تدل على خادم.
وربما دلّت على الحج والإحرام.

.الفوّة:

هي في المنام مال مع مرض.

.الفيّال:

يدل في المنام على مؤدب أبناء الملوك.

.الفيروز:

هو في المنام فتح ونصر وإقبال وطول عمر. وإذا رأت امرأة أن بيدها سكيناً بنصاب فيروزج ولدت غلاماً يطول عمره.

.الفيل:

هو في المنام ملك أَعجمي مهاب، بليد القلب حامل للأثقال، عارف بالحرب والقتال. فمَن ركب فيلاً في المنام، أو ملكه اتّصل بسلطان، ونال منزلة عالية، وعاش طويلاً في عز ورفعة. ومَن ركب فيلاً في النهار طلق زوجته، وربما غدر ومكر ورجع غدره ومكره عليه، لقوله تعالى: {ألم ترَ كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل}. والفيل في المنام رجل ملعون. ومَن ركب فيلاً في الليل فإنه يعلو ملكاً ضخماً شحيحاً ويغلبه. وإن رأى أنه ركب بسرج وهو يطيعه فإنه يتزوج ابنة رجل ضخم أعجمي، وإن كان تاجراً عظمت تجارته. وإن رأى أنه يحلب الفيل فإنه يمكر بملك ضخم وينال منه مالاً حلالاً. وقيل: الفيل ملك كثير النعمة والجود، والكرم والصبر، والمداراة ولين الجانب. فإن رأى أنه ضربه بخرطومه نال خيراً ونعمة. وإن ركبه نال وزارة وولاية. ويدل الفيل على الأقوام الصالحين، والعلماء وأشراف الناس، ويدل على شدائد وشقاء وتعب. وإن رأى أن الفيل مقتول في بلدة فإن الملك يموت أو يقتل.
ومن رأى أن الفيل يتهدده فإن ذلك يدل على مرض، وإن ألقاه تحته ووقع فإن صاحب الرؤيا يموت. وإذا رأته المرأة فليس هو بدليل خير كيفما رأته.
ومن رأى أنه يكلم الفيل نال من الملك خيراً كثيراً وإن رأى أن الفيل تبعه ركضاً نال مضرة من ملكه وإن رأت المرأة أنها راكبة فيلاً فإنه دليل موتها وتعبّر الأفيال بالسنين.
ومن رأى أنه ركب فيلاً في حرب فإنه يهلك.
ومن رأى أنه أكل لحم فيل أصاب مالاً من سلطان، وكذا إن أخذ من أعضائه أو جلده أو عظامه. ولا خير في رؤيا الفيل لأهل الصلاح والورع. وإذا رؤي الفيل خارجاً من بلد فيها طاعون زال عنهم.
ومن رأى أنه قتل فيلاً قهر رجلاً أعجمياً.
ومن رأى أقواماً يركبون أفيالاً وكانوا في حرب فإنهم مغلوبون.
وربما دلّ ركوب الفيل على الظلم والكذب.
ومن رأى فيلاً أقبل من بلدة إلى أخرى فإنه سلطان يتحرّك من بلدة إلى أخرى.

.فيل الشطرنج:

تدل رؤيته في المنام على اللهو واللعب، والزمانة لمن ترجى حركته عند الحاجة أو القعود عن السعي. [انظر: الشطرنج].

.الفيء:

هو في المنام يدل على المغنم في المال السريع، قال تعالى: {ما أفاء اللّه على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول}، [وانظر: الظل].

.باب القاف:

.قابيل:

من رآه في المنام فإنه يطغى، ويقتل نفساً بغير حق، لقوله تعالى: {فطوعت له نفسه قتل أخيه، فقتله، فأصبح من الخاسرين}.
ومن رأى قابيل ولم يكن قاتلاً فإنه يندم على فعل فعله لقوله تعالى: {فأصبح من النادمين}.

.القار:

هو في المنام سترة ووقاية من الحر، وربما دلّ على الصفة من اسمه، وربما دلّ على المال، وإن ابن سيرين رحمه اللّه تعالى جعل كَل سواد مالاً.
وربما دلّ على الربح والتوبة كما عبّر. ويدل القار على الثبات لقولهم: المقير لا يتغير.

.القارورة:

هي في المنام جارية أو غلام، وقيل: بل هي امرأة لقوله صلى اللّه عليه وسلّم: {رفقاً بالقوارير}، والقارورة امرأة لا تحفظ سراً، وربما دلّت على المرض، أو على المرأة الزانية المبذولة. وقارورة البول امرأة زانية. وقنينة الخمر خادمة مترددة في نقل الأموات.
وربما دلّت القوارير على الرجال المختلفي الأجناس، وربما دلّت القوارير على النميمة، والإطلاع على الأسرار، والقوم الذين لا وفاء لهم ولا مودة.
ومن رأى أن قارورة انكسرت ذهبت عنه من داره فتنة. وقال لي رجل: رأيت البارحة أن رجلاً ميتاً من أقاربنا قال لي: ناولني هذه القنينة التي فيها الخمر فناولته إياها فشرب منها، ثم أعطاني إياها فقلت له هذه امرأة حبلى تشرف على الموت، ثم تبرأ بإذن اللّه تعالى. فقال: نعم، ولدت أختي، وكانت مشرفة على الموت من صعوبة الطلق في الولادة ثم شفيت.

.القارئ:

إذا كان القارئ على المقابر دلّت رؤيته على النصح لمن لا يقبله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والقارئ في المهمات عز ورفعة وصيت حسن. والقارئ في الجنائز يدل عاد الرياء بالأعمال.

.القاص:

تدل رؤيته في المنام على الاطلاع على الأخبار، ونقل الأحاديث سقيمها وصحيحها.
وربما دلّ على قصاص الآثار والوعاظ والقراء والعارفين باستخراج المخبآت. [انظر: الراوية].

.القاضي:

من رأى في المنام أنَه ولّي القضاء فعدل فيه، فإن كان تاجراً كان منصفاً، وإن كان سوقيا أوفى الكيل والميزان. وإن كان يجور في قضائه وكان والياً فإنه يُعزَل، وإن كان مسافراً قُطِع عليه الطريق. وإن رأى قاضيا وضع الميزان فرجح فإن له عند اللّه تعالى أجراً وثواباً، وإن شال الميزان فإنه نذير له من معصية. وإن رأى أنه يزن نقوداً رديئة فإنه يسمع شهادة زور ويقضى بها. والقاضي المجهول هو اللّه تعالى.
ومن رأى أنه تحول قاضيا أو حكيماً أو صالحاً أو عالماً فإنَه يصيب رفعة وذكراً وزهداً وعلماً فإنَ لم يكن لذلك أهلاً فإنه يبتلى بأمر باطل، وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق.
ومن رأى وجه القاضي مستبشراً طلقاً فإنه ينال بشرى وسروراً. وإن رأى مريض أنه يُقضَى له فإنه يكون إلى خير ويبرأ، وإن رأى المريض أنه يقضى عليه فإنه يموت. وإن كان الإنسان في خصومة ورأى أنه قاعد في موضع الحاكم أو أنَه الحاكم فإنه ينتصر، لأن الحاكم لا يحكم على نفسه بل على غيره. والقاضي المعروف يؤول بالطبيب.