فصل: حديث في شرب العسل بعد الشونيز:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية



.حديث في النهي عن تمني العافية:

- حُدِّثتُ عَن نَصرِ بنِ إِسماعِيل الفارِسِيِّ، قال: أَخبرنا عَبد الله بن جَعفر، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن العَباسِ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن جَعفر، قال: حَدَّثنا حامِدُ بن مُحَمد القاضِي، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن مُقاتِلٍ الرازِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو العَباسِ جَعفَرُ بن هارُونَ الواسِطِيُّ، قال: حَدَّثنا سَمعانُ بن مَهدِيٍّ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «أَنَّهُ قال لأَصحابه: إِذا مَرِضتُم فَلا تَمَنَّوا العافِيَةَ، فَإِنِّ المَرَضَ خَيرٌ لِلمَرِيضِ مِنَ الصِّحَّةِ، والمَرَضُ هَدِيَّةُ الله عَزَّ وجَلَّ لِلعِبادِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، وفيه جماعة من المجهولين.

.كتاب الطب:

.حديث في الأمر بالحجامة والنهي عنها يوم الخميس والجمعة والسبت:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور مُحَمد بن عَبدِ المَلِك، وعَبد الرَّحمَن بن مُحَمد، قالاَ: أخبرنا عَبد الصَّمد بن المَأمُونِ، قال: أَخبرنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا أَبُو رَوقٍ أَحمد بن مُحَمد الهَرانِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو الخَطابِ زِيادُ بن يَحيَى، قال: حَدَّثنا عَزالُ بن مُحَمد، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن حُجادَةَ، عَن نافِعٍ، قال: قال لِي عَبد الله بن عُمر: «قَد تَبِيغ بي الدَّمِّ فَأَبغِنِي حَجامًا ولا يَكُونُ صَبِيًّا صَغِيرًا ولا شَيخًا كَبِيرًا فَإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: الحِجامَةُ تَزِيدُ الحافِظَ حِفظًا، والعاقِلَ عَقلا، واحتَجِمُوا عَلَى اسمِ الله، ولا تَحتَجِمُوا الخَمِيسَ والسَّبتَ والأَحَدَ واحتَجِمُوا يَومَ الاثنَينِ، وما مِن جُذامٍ ولا بَرَصٍ إِلاَّ يَنزِلُ يَومَ الأَربِعاءِ».
طَرِيقٌ آخَرُ:
- أَخبرنا أَبُو مَنصُور مُحمدٌ، وعَبد الرَّحمَن، قالاَ: أَخبرنا عَبد الصَّمد بن المَأمُونِ، قال: أَخبرنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا الحَسن بن مُحَمد بنِ بِشرٍ البَجَلِيُّ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن مُحَمد بنِ أَبِي العَطُوسِ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن مُحَمد بنِ مَيمُونٍ، قال: حَدَّثنا عُثمانُ بن مَطَرٍ، عَن الحَسَنِ بنِ أَبِي جَعفر، عَن مُحَمد بنِ جُحادَةَ، عَن نافِعٍ، قال: قال لِي عَبد الله بن عُمر يا نافِعُ، إِنَّهُ قَد تَبِيغُ بِي الدَّمَّ فالتَمِس لِي حَجامًا، فَذَكَرَ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «الحِجامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمثَلُ، وفِيهِ شِفاءٌ يَزِيدُ فِي العَقلِ والحِفظِ»، ثُمَّ ذكر باقي الحديث نحوه.
قال المُؤَلِّفُ: وقد راوَه ابن حِبَّان من حديث مُحمد بن أبان، عن عُثمان بن مطر فذكر فِيهِ: واحتجموا يوم الثلاثاء فإنه اليوم الَّذِي عافى الله فِيهِ أيوب من البلاء، وضربه الله بالبلاء يوم الأربعاء.
قال المؤلف: وقد روي موقوفا على ابن عمر.
- أَخبَرنا أبو منصور محمد وعبد الرحمن قالا: أَخبَرنا ابن المأمون، قال: حَدَّثنا الدارقطني، قال: حَدَّثنا أحمد بن العباس البغوي، قال: حَدَّثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا عبد الله بن هشام الدستوائي، قال: حَدَّثنا أبي، قال: سمعت أيوب السختياني يحدث عن نافع، قال: قال لي ابن عمر اذهب فائتني بحجام ولا تأتني بغلام صغير ولا شيخ كبير واحتجموا على بركة الله يوم الخميس واحتجموا يوم الجمعة ولا تحتجموا يوم السبت واحتجموا يوم الأحد واحتجموا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ولا تحتجموا يوم الأربعاء فإنه لم يبدأ برص ولا جذام إلا يوم الأربعاء.
- قال المؤلف وقد رواه مثنى بن عمرو، عن أبي سنان، عن أبي قلابة، قال: كنت عند ابن عمر فقال: لقد تبيغ الدم بي يا نافع، ابغ لي حجاما ولا تجعله شيخا فذكر نحوه.
قال المؤلف هذا الحديث لاَ يَصِحُّ.
أما الطريق الأول:
فقال الدارقطني: تفرد به زكريا بن يحيى.
قال المؤلف، قلت: زياد وعزال في مقام المجهولين.
وأَما الطريق الثاني:
ففيه: ابن مطر.
قال يحيى: كان ضعيفا.
وقال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لاَ يحل الاحتجاج به.
وفيه: الحسن بن أبي جعفر.
قال يحيى: ليس بِشيءٍ.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وأَما الطريق الأول الموقوف:
فقال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن هشام عن أبيه، عن أيوب.
والثاني:
فقال أَبُو حاتم ابن حِبَّان: لاَ يجوز الاحتجاج بمثنى.

.حديث في الحجامة سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين:

- أَخبرنا ابن الحُصَينِ، قال: أَخبرنا ابن المُذهِبِ، قال: أَخبرنا أَحمد بن جَعفر، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثنا يَزِيدُ، قال: أَخبرنا عَبادُ بن مَنصُور، عَن عِكرِمَةَ، عَن ابنِ عَباسٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «خَيرُ يَومٍ تَحتَجِمُونَ فِيهِ سَبعَ عَشرَةَ وتِسعَ عَشرَةَ وإِحدَى وعِشرِينَ، قال: وما مَرَرتُ بِمَلإٍ مِنَ المَلائِكَةِ لَيلَةَ أُسرِيَ بِي إِلاَّ قالُوا: عَلَيكَ بِالحِجامَةِ يا مُحَمد».
قال يَحيَى: عَباد ليس بِشيءٍ.
وقال علي بن الجنيد: هو متروك.
وقال النسائي: ضعيفٌ، وقد تغير.

.حديث في الحجامة يوم الخميس:

- أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ المَلِك، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ، قال: أَخبرنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: أَخبرنا أَحمد بن مُحَمد بنِ سُلَيمانَ القَطانُ، قال: حَدَّثنا الحَسن بن مُدرِكٍ، قال: حَدَّثنا الفَضلُ بن سَلامٍ، قال: حَدَّثنا مُعاوِيَةُ بن حَفصٍ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن ثابتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيكُم بِالحِجامَةِ يَومَ الخَمِيسِ، فَإِنَّها تَزِيدُ فِي الأَرَبِ، قِيلَ: يا رَسُولَ الله، وما الأَرَبُ؟ قال: العَقلُ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال العقيلي: الفضل عن مُعاوِيَة بن حَفص منكر الحديث، ومعاوية بن حَفص مجهول وليس يثبت فِي التوقيت فِي الحجامة شيء فِي يوم بعينه ولا فِي الاختيار والكراهة شيء يثبت.

.حديث في الحجامة في الرأس:

- أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ المَلِك، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: حَدَّثنا ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن هارُونَ بنِ حُمَيدٍ، قال: حَدَّثنا الحَسن بن عَلِي الخَلالُ، قال: حَدَّثنا الهَيثَمُ بن الأَشعَثِ، قال: حَدَّثنا أَبُو حَفصٍ الضَّرِيرُ، عَن عَبدِ الله بنِ طاوُوسٍ، عَن أَبِيه، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحِجامَةُ فِي الرَّأسِ تَنفَعُ مِن سَبعٍ: مِنَ الجُنُونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، والنُّعاسِ، والصُّداعِ، ووَجَعِ الأَضراسِ، ووَجَعِ العَينِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، وأَبُو حَفص اسمه عُمَر بن رياح، وهو مَولَى ابن طاووس.
قال الفلاس: دجال.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال أَبُو حاتم: عُمَر يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.
وقال ابن عدي: يروي عن ابن طاووس البواطيل ما لا يتابعه أحد عليه.

.حديث في الحجامة وسط الرأس:

- أَخبرنا أَبُو القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي، قال: أَخبرنا هِلالُ بن مُحَمد الحَفارُ، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمد الصَّفارُ، قال: حَدَّثنا العَباسُ بن مُحَمد الدُّورِيُّ، قال: حَدَّثنا مَعمَرُ بن مُحَمد من ولَدِ أَبِي رافِعٍ، قال: أَخبَرَنِي مُعاوِيَةُ بن عُبَيد الله، عَن عُبَيد الله، عَن سَلمَى مَولاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: «كُنتُ عِندَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَومًا جالِسَةً إِذ أَتَى إِلَيهِ رَجُلٌ، فَشَكا وجَعًا يَجِدُهُ فِي رَأسِهِ، فَأَمَرَهُ بِالحِجامَةِ وسَطَ رَأسِهِ، وشَكا إِلَيهِ ضَرَبانًا يَجِدُهُ فِي قَدَمَيهِ، فَأَمَرَهُ أَن يَخضِبَها بِالحِناءِ، ويُلقِي فِي الحِناءِ شَيئًا مِن مِلحٍ».
طَرِيقٌ آخَرُ:
- أَخبرنا القَزازُ، قال: أَخبرنا أَحمد بن عَلِي، قال: أَخبرنا الحَسن بن أَبِي بَكرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو سَهلٍ أَحمد بن مُحَمد بنِ زِيادٍ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمد بنِ شاكِرٍ، قال: حَدَّثنا معمر بن مُحَمد، قال: حَدَّثنا أَبِي مُحَمد، عَن أَبِيه عُبَيد الله، عَن سَلمَى مَولاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قالت: «كُنتُ عِندَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَومًا جالِسَةً، إِذ أَتاهُ رَجُلٌ فَشَكا إِلَيهِ وجَعًا يَجِدُهُ فِي رَأسِهِ، فَأَمَرَهُ بِالحِجامَةِ وسَطَ رَأسِهِ، وشَكَى إِلَيهِ ضَرَبانًا يَجِدُهُ فِي قَدَمَيهِ فَأَمَرَهُ بِخَضبِها بِحِناءٍ، ويُلقِي فِي الحِناءِ شَيئًا مِن حَرمَلٍ».
قال المصنف: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال يَحيَى: معمر ليس بثقة ولا مأمون.
قال صالح بن مُحمد: معمر ليس بِشيءٍ.
قال يَحيَى: ومحمد بن عُبَيد الله بن أَبِي رافع ليس بشَيءٍ.

.حديث في شرب العسل بعد الشونيز:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي الحافِظُ، قال: أَخبرنا طَلحَةُ بن عَلِي الكِتانِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو العَباسِ مُحَمد بن أَحمد بنِ قُرَيشٍ المُجهِزُ، قال: حَدَّثنا القاسِمُ بن زَكَرِيا، قال: حَدَّثنا الوَلِيدُ بن شُجاعٍ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ القَطانُ، عَن أَبِي عِمرانَ سَعِيدُ بن مَيسَرَةَ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، «أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذا اشتَكَى اقتَمَحَ كَفًّا مِن شُونِيزٍ وشَرِبَ عَلَيهِ ماءً وعَسَلا».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال ابن حِبَّان: سَعِيد بن ميسرة يروي الموضوعات.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن أَنَس يتفرد به وهو مظلم الأمر.

.حديث في دواء وجع الخاصرة:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ بن المُبارَكِ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا العَتِيقِيُّ، قال: أَخبرنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُحَمد بنِ مُوسَى النَّوفَلِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُحَمد القَواسُ، قال: حَدَّثنا مُسلِمُ بن خالِدٍ الزِّنجِيُّ، عَن عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ عُمر، عَن ابنِ شِهابٍ، عَن عُروَةَ، عَن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ الخاصِرَةَ عِرقُ الكِليَةِ، إِذا تَحَرَّكَ آذَى صاحِبَهُ، فَداوُوها بِالماءِ المُحَرَّقِ والعَسَلِ».
طَرِيقٌ آخَرُ:
- أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ، قال: أَخبرنا ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن خالِدٍ المُؤَذِّنُ، قال: حَدَّثنا عَمارُ بن رَجاءَ، قال: حَدَّثنا الحُسَينُ بن عُلوانَ، قال: حَدَّثنا هِشامُ بن عُروَةَ، عَن أَبِيه، عَن عائِشَةَ، قالت: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخاصِرَةُ عِرقُ الكِليَةِ إِذا تَحَرَّكَ آذَى صاحِبَهُ فَداوُوهُ بِالماءِ المُحَرَّقِ والعَسَلِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
فأما الطريق الأول:
فلا يعرف إلا بعبد الرحيم، وهو مجهول، وفِي الإسناد مُسلِم بن خالِد.
قال علي بن المديني: ليس بِشيءٍ.
وفِي الحديث الثاني:
الحُسَين بن علوان.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث.

.حديث في رقية الضرس:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أخبرنا أَبُو بَكر بن ثابتٍ، قال: أَخبرنا أَبُو طاهِرٍ مُحَمد بن عَبدِ الواحِدِ البَيعُ، قال: حَدَّثنا عُمر بن أَحمد الواعِظُ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن مَخلَدٍ العَطارُ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن رَبِيعٍ، قال: حَدَّثنا هَمامُ بن مُسلِمٍ الزاهِدُ، عَن مُقاتِلِ بنِ حَيانَ، عَن عِكرِمَةَ، عَن ابِن عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اشتَكَى ضِرسَهُ فَليَضَع إِصبَعَهُ عَلَيهِ، وليَقرَأ هَذِهِ الآيَةَ: {هو الَّذِي أَنشَأَكُم وجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ والأَبصارَ والأَفئِدَةَ قَلِيلا ما تَشكُرُونَ}».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
وقد ضعف الدارقطني سُلَيمان بن الرَّبِيع، وقال: روى مناكير.
قال ابن حِبَّان: وهمام بن مُسلِم يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم فبطل الاحتجاج به.

.حديث في دواء النقرس:

- أَنبَأنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غالِبٍ، قال: حَدَّثنا البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: رَوَى أَبُو بَكرٍ الداهِرِيُّ، عَن إِسماعِيل، عَن قَيسٍ، عَن المُستَورِدِ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أَنَّ رَجُلا شَكا إِلَيهِ النَّقرَسَ، فَقال: كَذَبَتكَ الهَواجِرُ».
قال الدارقطني: وهم فِيهِ الداهري والصواب: عن عُمَر قوله.

.باب عوذة المجنون:

- أَخبرنا ابن الحُصَينِ، قال: أَخبرنا ابن المُذهِبِ، قال: أَخبرنا أَحمد بن جَعفر، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدَّثَنِي مُحَمد بن أَبِي بَكرٍ المَقدِمِيُّ، قال: حَدَّثنا عُمر بن عَلِي، عَن أَبِي جَنابٍ، عَن عَبدِ الله بنِ عِيسَى، عَن عَبدِ الرَّحمَن بنِ أَبِي لَيلَى، قال: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بن كَعبٍ، قال: «كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجاءَ أَعرابِيٌّ، فَقال: يا نَبِيَّ الله، إِنَّ لِي أَخًا وبه وجَعٌ، قال: وما وجَعُهُ؟ قال: به لَمَمٌ، قال: فَأتِنِي به، فَوَضَعَهُ بَينَ يَدَيهِ فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِفاتِحَةِ الكِتابِ، وأَربَعِ آياتٍ مِن أَوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ، وهاتَينِ الآيَتَينِ: {وَإِلَهُكُم إِلَهٌ واحِدٌ}، وآيَةِ الكُرسِيِّ، وثَلاثِ آياتٍ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، وآيَةٍ مِن آلِ عِمرانَ: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هو}، وآيَةٍ مِنَ الأَعرافِ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ}، وآخِرِ سُورَةِ المُؤمِنِينَ: {فَتَعالَى اللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ}، وآيَةٍ مِن سُورَةِ الجِنِّ: {وَأَنَّهُ تَعالَى جَدُّ رَبِّنا}، وعَشرِ آياتٍ مِن أَوَّلِ الصافاتِ، وثَلاثِ آياتٍ مِن آخِرِ سُورَةِ الحَشرِ، و{قُل هو اللَّهُ أَحَدٌ}، والمُعَوِّذَتَينِ، فَقامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَم يَشْكُ شَيئًا قَطُّ».
قال المصنف: أَبُو جناب اسمه يَحيَى بن أَبِي حية، كان يَحيَى القطان يقول: لا أستحل أن أروي عَنهُ.
وقال الفلاس: متروك الحديث.
وعَبد الله بن عِيسَى: فغاية فِي الضعف.

.حديث فيه أشياء من الطب:

- أَنبَأَنا مُحَمد بن عَبدِ المَلِك، قال: أَنبَأَنا أَحمد بن عَلِي الحافِظُ، قال: أَخبرنا البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن إِبراهِيم الإِسماعِيلِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ مُحَمد بن عُمَيرٍ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَلِي بنِ مَيمُونٍ الرَّقِّيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن أَيُّوبَ، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثنا الضَّحاكُ بن عُثمانَ، عَن المَقبُرِيِّ، عَن نَوفَلِ بنِ مَساحِقٍ العُمَرِيِّ، عَن فاطِمَةَ بِنتِ حُسافِ السُّلَمِيَّةِ، عَن قَيسِ بنِ الرَّبيع، عَن الشَّمَردَلِ بنِ قِباتٍ، وكان فِي وفدِ بَنِي الحارِثِ بنِ كَعبٍ الَّذِي قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَأَسلَمُوا وقَضَى حَوائِجَهُم، فَقال الشَّمَردَلُ حِينَ بَرَكَ بَينَ يَدَي رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: بابي وأُمِّي كُنتُ كاهِنَ قَومِي فِي الجاهِلِيَّةِ وقَد أَتَى اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ فَأَبطَلَ كَهانَتِي، وأَنا رَجُلٌ أَتَطَبَّبُ فَتَأتِينِي المَرأَةُ الشابَّةُ وغَيرُ ذَلِكَ فَما يَحِلُّ لِي؟ قال: «فَصدُ العُرُوقِ، ومَحسَمَة الطَّعنَةِ، والانتِشارُ إِنِ اضطَررتَ ، ولا تَجعَل فِي دَوائِكَ شُبرُمًا ولا ورعانًا، وعَلَيكَ بِالسَّنا والسُّنُوتِ ، ولا تُداوِ أَحَدًا حَتَّى تَعرِفَ داءَهُ، فَأَكَبَّ عَلَيهِ، فَقَبَّلَ رُكبَتَهُ»، ثُمَّ قال: والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لأَنتَ أَعلَمُ مِنِّي.
قال الخطيب: فِي هَذا الحديث نظر.
قال المؤلف، قلت: فِيهِ مجاهيل.

.كتاب ذكر الموت:

.حديث في إكثار ذكر الموت:

- أَخبرنا ابن الحُصَينِ، قال: أَخبرنا ابن المُذهِبِ، قال: أَخبرنا أَحمد بن جَعفر، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثنا يَزِيدُ بن هارُونَ، عَن مُحَمد بنِ إِبراهِيم يَعنِي أَبا بَكرِ بنَ أَبِي شَيبَةَ، وأَنَّ مُحمدَ بنَ عَبدِ المَلِك، قال: أخبرنا ابن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: حَدَّثنا ابن عَدِيٍّ قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَلِي بنِ القاسِمِ، قال: حَدَّثَنِي عُثمانُ بن طالُوتَ، قال: حَدَّثنا العَلاءُ بن مُحَمد، وأَخبرنا أَبُو سَعدٍ أَحمد بن مُحَمد البَغدادِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو مُحَمد بن أَحمد بنِ الحَسَنِ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن الحَسَنِ، قال: حَدَّثنا الحَسن بن عَلِي، قال: حَدَّثنا أَبِي عَلِي بنِ أَحمد بنِ سُلَيمانَ، قال: حَدَّثنا أَبُو حاتِمٍ مُحَمد بن إِدرِيسَ الرازِيُّ، قال: حَدَّثنا مُعاذُ بن أَسَدٍ كُلُّهُم، عَن مُحَمد بنِ عَمرٍو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَكثرُوا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذاتِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يثبت، ومداره على مُحمد بن عمرو الليثي.
قال يَحيَى بن مَعِين: ما زال الناس يتقون حديثه.

.حديث في أن الموت تحفة المؤمن:

- أَنبَأَنا الحَرِيرِيُّ، قال: أَنبَأَنا العُشارِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا الحُسَينُ بن جَعفر الكَوَكَبِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن عُمر بنِ بِشرٍ البَزازُ، قال: حَدَّثنا جَدِّي إِبراهيم بن فَرقَدٍ، قال: حَدَّثنا القاسِمُ بن بَهرامَ، عَن عَطاءٍ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ الله، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «المَوتُ تُحفَةُ المُؤمِنِ، والدِّرهَمُ والدِّينارُ رَبِيعُ المُنافِقِ، وهُما رادانِ أَهليهُما إِلَى النارِ».
قال المُؤَلِّفُ: تفرد به القاسم بن بهرام.
قال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به بحال.

.حديث في انتظار الموت:

- أَخبرنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا عَلِيُّ بن مُحَمد بنِ الأَنبارِيِّ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ المَلِك بنِ بِشرانَ، قال: حَدَّثنا أَبُو حَفصٍ ابن شاهِينَ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن عَبدِ الله بنِ مُحَمد الرَّقِّيُّ، قال: حَدَّثنا عَبادُ بن الوَلِيدِ، قال: حَدَّثنا داوُدُ بن المُفَضَّلِ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن عَمرٍو، عَن أَبِي حازِمٍ، عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَتانِي جِبرِيلُ بِثَلاثِ كَلِماتٍ، قال: يا مُحَمد، أَحبِب مَن شِئتَ فَإِنَّكَ مُفارِقُهُ، واعمَل ما شِئتَ فَإِنَّكَ مُلاقِيهِ، وعِش ما شِئتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، وسليمان بن عمرو هو أَبُو داوُد النخعي.
قال أَحمَد: هو كذاب يضع الحديث، وكذلك، قال يَحيَى، وقد راوَه مدرك بن عَبد الرَّحمَن الطفاوي، عن حميد الطويل، عن أَنَس، ومدرك يروي ما لا يتابع عليه.
قال ابن حِبَّان: والحديث ليس بصحيح.

.حديث في تمني الموت لظهور البدع:

- أَخبرنا هِبَةُ الله بن الحُصَينِ، قال: أَخبرنا أَبُو عَلِي ابن المُذهِبِ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن مالِكٍ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد بنِ حَنبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثنا يَزِيدُ بن هارُونَ، عَن شَرِيكٍ، وأَخبرنا عَبد الرَّحمَن بن مُحَمد القَزازُ، قال: أَخبرنا عَبد العَزِيزِ بن عَلِي الحَربِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو طاهِرٍ المُخَلِّصُ، قال: أَخبرنا البَغَوِيُّ، قال: حَدَّثنا سُوَيدُ بن سَعِيدٍ، قال: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن أَبِي اليَقظانِ، عَن زاذانَ، عَن عُلَيمٍ، قال: كُنتُ مَعَ عابِسٍ الغِفارِيِّ عَلَى سَطحٍ لَهُ فَرَأَى ناسًا يَرحَلُونَ، فَقال: ما لَهُم؟ قالُوا: يَفِرُّونَ مِنَ الطاعُونِ، فَقال: يا طاعُونُ خُذنِي، يا طاعُونُ خُذنِي، يا طاعُونُ خُذنِي، فَقال لَهُ رَجُلٌ: لِمَ تَمَنَّي المَوتَ؟ قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: «تَمَنَّوُا المَوتَ عِندَ خِصالٍ سِتٍّ: عِندَ إِمرَةِ السُّفَهاءِ، وبَيعِ الحُكمِ، واستِخفافٍ بِالدَّمِ، وقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وكَثرَةِ الشُّرَطِ، ونَشوًا يَتَّخِذُونَ القُرآنَ مَزامِيرَ، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ يُغَنِّيهِم، وإِن كان أَقَلَّ مِنهُم فِقهًا».
قال المُؤَلِّفُ: وقد راوَه عن شريك جماعة فلم يذكروا عليمًا، وهذا حديث لا يصح تفرد به أَبُو اليقظان، واسمه: عُثمان بن عمير الكوفي، وهو المتهم به، وقد كان قوم يدلسونه فكان الثوري يقول: أَبُو اليقظان فحسب، وكان الأَعمَش يقول: عُثمان بن قَيس، وكان ليث بن أَبي سُلَيم يقول: عُثمان بن أَبِي حميد، وكان إِبراهِيم بن عُثمان يقول: عُثمان بن عمير الكوفي وكان بعضهم يقول: عُثمان بن قَيس الأعمى.
قال أَحمَد بن حنبل: هو منكر الحديث.
وقال يَحيَى: ليس حديثه بشَيءٍ.
وقال أَبُو أَحمَد بن عدي: كان رديء المذهب غاليًا فِي التشيع يؤمن بالرجعة.
وقال ابن حِبَّان: اختلط حَتَّى لا يدري ما يقول لا يجوز الاحتجاج به.
قال المصنف: قلت: قد احتوى هَذا الحديث على أشياء كلها مردودة، منها: تمني الموت، وفِي الصحيحين، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم النهي عن تمني الموت.
ومنها: التعرض بالطاعون والطلب له، وفِي الصحيحين ما ينبه على النهي عن ذلك وهو قوله: «إذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها وإِذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، ومعلوم أن الدعاء به تعرض به».
ومنها: حسن الصوت بالقرآن وترجيعه، وذلك إذا كان بمقدار استحب، وفِي صحيح مُسلِم من حديث عَبد الله بن معقل، قال: «رَأَيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الفتح ويرجع ولولا أن يجتمع الناس لرجعت كما رجع»، وفِي صحيحه من حديث أَبِي هُرَيرَة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يعني بالقرآن يجهر به»، وكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يستمع قراءة أَبِي مُوسَى ويقول: «لقد أوتي هَذا مزمارًا من مزامير آل داوُد»، وأما الإلحان التي يسوقونها مساق الأغاني فمكروهة.

.حديث في مثل الهارب من الموت:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ بن مُبارَكٍ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا العَتِيقِيُّ، قال: حَدَّثنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَلِي، وصالِحُ بن شُعَيبٍ، قالاَ: حَدَّثنا حَفصُ بن عُمر الجَدِّيُّ، قال: حَدَّثنا مُعاذُ بن مُحَمد الهُزَلِيُّ، عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عَن الحَسَنِ، عَن سَمرَةَ بنِ جُندُبٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ المَوتِ مَثَلُ الثَّعلَبِ تَطلُبُهُ الأَرضُ بِدَينِهِ فَجَعَلَ يَسعَى حَتَّى إِن أَعيا وابتَهَرَ دَخَلَ جُحرَهُ، فَقالت لَهُ الأَرضُ: يا ثَعلَبُ، دَينِي دَينِي فَخَرَجَ ولَهُ حُصاصٌ، فَلَم يَزَل كَذَلِكَ حَتَّى انقَطَعَت عُنُقُهُ فَماتَ.»
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعاذ فِي حديثه وهم، ولا يتابع على رفعه، وإنما هو موقوف على سمرة.

.حديث في مثل الميت عند رحيله عن الدنيا ومثل ماله وأهله:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ بن المُبارَكِ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا أَحمد بن مُحَمد العَتِيقِيُّ، قال: أَخبرنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمد السُّوسِيُّ، قال: حَدَّثنا عَمرُو بن عُثمانَ، قال: حَدَّثنا أَبِي، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن عَبدِ العَزِيزِ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمد بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن ابنِ شِهابٍ الزُّهرِيِّ، عَن عُروَةَ، عَن عائِشَةَ، وعَن ابنِ المُسَيِّبِ، عَن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ كان قاعِدًا وحَولُهُ نَفَرٌ مِنَ المُهاجِرِينَ والأَنصارِ وهُم كَثِيرٌ إِلَى أَن قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَيُّها الناسُ، إِنَّما مَثَلُ أَحَدِكُم ومَثَلُ مالِهِ ومَثَلُ أَهلِهِ ومَثَلُ عَمَلِهِ كَرَجُلٍ لَهُ أُخوَةٌ ثَلاثَةٌ، فَقال لأَخِيهِ الَّذِي هو مالُهُ حِينَ حَضَرَتهُ الوَفاةُ ونَزَلَ به المَوتُ: ماذا عِندَك فَقَد نَزَلَ بِي ما تَرَى؟ فَقال لَهُ أَخُوهُ الَّذِي هو مالُهُ: ما عِندِي لَكَ غِنًى، ولا عِندِي لَكَ نَفعٌ إِلاَّ ما دُمتَ حَيًّا، فَخُذ مِنِّي الآنَ ما أَرَدتَ، فَإِنِّي إِذا فارَقتُكَ سَيَذهَبُ بِي إِلَى مَذهَبٍ غَيرِ مَذهَبِكَ، وسَيَأخُذُنِي غَيرُكَ، فالتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقال: هَذا أَخُوهُ الَّذِي هو مالُهُ، فَأَيُّ أَخٍ تَرَونَهُ؟ قالُوا: لا نَسمَعُ طائِلا يا رَسُولَ الله، ثُمَّ قال لأَخِيهِ الَّذِي هو أَهلُهُ: قَد نَزَلَ بِي المَوتُ، وحَضَرَ بِي ما قَد تَرَى، فَما عِندَكَ مِنَ الغَناءِ؟ قال: عِندِي أَن أُمَرِّضَكَ وأَقُومَ عَلَيكَ وأُعِينَكَ، فَإِذا مُتَّ غَسَّلتُكَ، وحَنَّطتُكَ وكَفَّنتُكَ، ثُمَّ حَمَلتُكَ فِي الحامِلِينَ، وشَيَّعتُكَ، أَحمِلُكَ مَرَّةً وأُمِيطُ أُخرَى، ثُمَّ أَرجِعُ عَنكَ، فَأُثنِي بِخَيرٍ عِندَ مَن سَأَلَنِي عَنكَ، فَقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم لِلَّذِي هو أَهلُهُ: أَيُّ أَخٍ تَرَونَهُ؟ قالُوا: لا نَسمَعُ طائِلا يا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قال لأَخِيهِ الَّذِي هو عَمَلُهُ: ماذا عِندَكَ؟ وماذا لَدَيكَ؟ قال: أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبرِكَ، فَأُونِسُ وحشَتَكَ، وأُذهِبُ هَمَّكَ، وأُحاوِلُ عَنكَ، وأَقعُدُ فِي كَفَنِكَ فَأَشُولُ بِخَطاياكَ، فَقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ أَخٍ تَرَونَ هَذا الَّذِي هو عَمَلُهُ؟ قالُوا: خَيرُ أَخٍ يا رَسُولَ الله، قال: فالأَمرُ، هَكَذا، قالت عائِشَةُ: فَقامَ عَبد الله بن كُرزٍ اللَّيثِيُّ، فَقال: يا رَسُولَ الله، أَتَأذَنُ لِي أَن أَقُولَ عَلَى هَذا شِعرًا، قال: نَعَم، قالت عائِشَةُ: فَما باتَ لَيلَتَهُ تِلكَ حَتَّى غَدا عَبد الله بن كُرزٍ، واجتَمَعَ المُسلِمُونَ لَما سَمِعُوا مِن مَثَلِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم المَوتِ وما فِيهِ، قالت عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنها: فَجاءَ ابن كُرزٍ، فَقامَ عَلَى رَأسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِيهِ يا ابنَ كُرزٍ؟ فَقال ابن كُرزٍ:
فَإِنِّي ومالِي والَّذِي قَدَّمَت يَدِي ** كَداعٍ إِلَيهِ صَحبَهُ ثُمَّ قائِلٍ

لأَصحابه إِذا هُم ثَلاثَةُ أُخوَةٍ ** أَعِينُوا عَلَى أَمرٍ بِيَ اليَومَ نازِلِ

فِراقٌ طَوِيلٌ غَيرُ مُبثِقٍ به ** فَماذا لَدَيكُم بِالَّذِي أَنا غائِلِ

فَقال امرُؤٌ مِنهُم أَنا الصاحِبُ الَّذِي ** أُطِيعُكَ فِيما شِئتَ قَبلَ التَّزايُلِ

فَأَما إِذا جَدَّ الفِراقُ فَإِنَّنِي ** لِما بَينَنا مِن خِلَّةٍ غَيرُ واصِلِ»

قال المُؤَلِّفُ: وذكر قصيدة طويلة كثيرة الغلط واللحن، وفيه: فقالت عائِشَة: «فَما بقي عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذو عين تطرف إِلَا دمعت، قالت: ثُمَّ كان ابن كرز يمر على مجالس أصحاب رسول الله فينشدونه فينشدهم فلا يبقى من المهاجرين والأنصار إلا بكى».
وهذا الحديث لا يصح والحمل فِيهِ على عَبد الله بن عَبد العَزِيز.
قال يَحيَى: ليس بِشيءٍ.
وقال ابن حِبَّان: اختلط بأخرة، فكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك.
وأما عُمَر بن عُثمان، ومحمد بن عَبد العَزِيز:
فقال النسائي: هما متروكان.

.حديث في أن موت الغريب شهادة:

فيه: عن ابن عباس، وأبي هريرة.

.فأما حديث ابن عباس:

فله طريقان:
الطَّرِيقُ الأَوَّلُ:
- أَخبرنا المُحمدانِ ابن عُمر الأَرمَوِيُّ، وابن عَبدِ المَلِك، والحُسَينُ بن أَحمد الخَياطُ، وعَبد الرَّحمَن بن مُحَمد القَزازُ، قالُوا: حَدَّثنا عَبد الصَّمد بن المَأمُونِ، قال: أَخبرنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا عَبد الحَمِيدِ بن سُلَيمانَ بنِ الوَراقِ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمد الوَراقُ، قال: حَدَّثنا عامِرُ بن أَبِي الحُسَينِ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن بَكرٍ الشَّيبانِيُّ، قال: حَدَّثنا عُمر بن ذَرٍّ، عَن عِكرِمَةَ، عَن ابنِ عَباسٍ قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَوتُ الغَرِيبِ شَهادَةٌ».
الطَّرِيقُ الثانِي:
- أَخبرنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ، قال: حَدَّثنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: أَخبرنا النُّعمانُ بن أَحمد الواسِطِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن حَربٍ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن بَكرٍ السَّكسَكِيُّ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي رَوادٍ، عَن عِكرِمَةَ، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَوتُ الغَرِيبِ شَهادَةٌ».
قال المُؤَلِّفُ: وقد راوَه حَفص الرباني، عن الهذيل بن الحكم، عن عبد العَزِيز.

.وَأَما حديث أَبِي هُرَيرَةَ:

- فَأَنبَأَنا عَبد الوَهابِ، قال: أَخبرنا ابن بَكرانَ، قال: حَدَّثنا العَتِيقِيُّ، قال: حَدَّثنا يُوسُفُ قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمد بنِ رُزَيقٍ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن نافِعٍ، قال: حَدَّثنا أَبُو رَجاءَ الخَراسانِيُّ عَبد الله بن الفَضلِ، عَن هِشامِ بنِ حَسانَ، عَن مُحَمد بنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، عَن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: «مَوتُ الغَرِيبِ شَهادَةٌ».
قال المصنف: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أَحمَد بن حنبل: هو حديث منكر.
قال المُؤَلِّفُ: قلت: أما الطريق أن بعده فمدارها على عَبد العَزِيز.
قال ابن حِبَّان: كان يحدث على التوهم والحسبان، فسقط الاحتجاج به.
قال ابن عدي: وهذا الحديث يعرف بالهذيل، وكان إِبراهِيم بن بَكر يسرق الحديث.
قال البُخارِيّ: روى الهذيل عن عَبد العَزِيز، عن عكرمة، عن ابن عَباس: موت الغريب شهادة وهو منكر.
قال: ورأيته فِي موضع مرفوعًا.
وأما حديث أَبِي هُرَيرَة:
فقال النسائي: عَبد الله بن نافع متروك الحديث.
وقال يَحيَى: ليس بشَيءٍ.

.حديث في موت الفجأة:

فيه: عن ابن مسعود، وأنس، وأبي هريرة، وعائشة.

.فَأَما حديث ابنِ مَسعُودٍ:

- أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الباقِي، قال: حَدَّثنا حَمدُ بن أَحمد الخَزازُ، قال: حَدَّثنا أَبُو نُعَيمٍ الحافِظُ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن إِبراهِيم بنِ يُوسُفَ، قال: حَدَّثنا عُبَيدُ بن الحَسَنِ، قال: حَدَّثنا مُسلِمُ بن إِبراهِيم، قال: حَدَّثنا حُسامُ بن مِصَكٍّ، قال: حَدَّثنا أَبُو مَعشَرٍ، عَن إِبراهِيم، عَن عَلقَمَةَ، عَن عَبدِ الله، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أُحِبُّ مَوتًا كَمَوتِ الحِمارِ، قِيلَ: يا رَسُولَ الله، وما مَوتُ الحِمارِ؟ قال: مَوتُ الفَجأَةِ».

.وأما حديث أنس:

فله ثلاثة طرق:
الطَّرِيقُ الأَوَّلُ:
- أَخبرنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا عَلِيُّ بن مُحَمد الأَنبارِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ مُحَمد بن عَبدِ المَلِك بنِ بِشرانَ، قال: حَدَّثنا أَبُو حَفصِ بنِ شاهِينَ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُحَمد بنِ الخَلِيلِ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن مُحَمد التَّيمِيُّ، وأَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: حَدَّثنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن إِبراهِيم، قال: حَدَّثنا عَبد الحَمِيدِ بن صُبَيحٍ، قالاَ: حَدَّثنا دُرُستُ بن زِيادٍ، قال: حَدَّثنا يَزِيدُ الرَّقاشِيُّ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: «كُنا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَتاهُ رَجُلٌ، فَقال: يا رَسُولَ الله، ماتَ فُلانٌ، فَقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَلَيسَ كان مَعَنا آنِفًا؟ قالُوا: بَلَى يا رَسُولَ الله، قال: سُبحانَ الله، كَأَنَّها أَخذَةٌ عَلَى غَضَبٍ».
قال المصنف: زاد ابن شاهين، وقال: كأنها أخذة على غضب أو أسف، المحروم من حرم وصيته.
الطَّرِيقُ الثانِي:
- أَخبرنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا عَلِيُّ بن مُحَمد، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن بِشرانَ، قال: أَخبرنا أَبُو حَفصِ بن شاهِينَ، قال: حَدَّثنا عُبَيدُ الله بن عُمر الطالقانِيُّ، قال: حَدَّثنا عَمارُ بن عَبدِ المَجِيدِ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن مُقاتِلٍ الرازِيُّ، عَن جَعفَرِ بنِ هارُونَ، عَن سَمعانَ بنِ المَهدِيِّ، عَن أَنَسٍ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَوتُ الفَجأَةِ رَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وعَذابٌ لِلكافِرِينَ».
الطَّرِيقُ الثالِثُ:
- أَنبَأَنا إِسماعِيلُ، قال: أَخبرنا ابن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ، قال: حَدَّثنا ابن عدي، قال: حدثنا أحمد بن جَعفر البَلخِيُّ، قال: حَدَّثنا الحَسن بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثنا أَبُو حَفصٍ الأَبارُ، عَن عُمر بنِ عَبدِ الرَّحمَن، عَن الحَسَنِ بنِ عِمارَةَ، عَن ابنِ زِيادٍ، عَن أَنَسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ اقتِرابِ الساعَةِ فَشوَ الفالِجِ، ومَوتَ الفَجأَةِ».

.وَأَما حديث أَبِي هُرَيرَةَ:

- فَأَنبَأَنا عَبد الوَهابِ بن المُبارَكِ، قال: أَخبرنا أَبُو طاهِرٍ أَحمد بن الحَسَنِ الباقِلانِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو عَلِي بنِ شاذانَ، قال: حَدَّثنا دَعلَجٌ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَلِي بنِ زَيد، قال: حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنصُور، قال: حَدَّثنا أَبُو مُعاوِيَةَ، عَن إِبراهِيم بنِ الفَضلِ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: مَرَّ رَسول الله صلى الله عليه وسلم بِحائِطٍ مائِلٍ فَأَسرَعَ المَشيَ، فَقالُوا: يا رَسُولَ الله، كَأَنَّكَ خِفتَ هَذا الحائِطَ؟ فَقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي كَرِهتُ مَوتَ الفَجأَةِ».

.وَأَما حديث عائِشَةَ:

- فَبِالإِسنادِ عَن سَعِيدِ بنِ مَنصُور، قال: حَدَّثنا صالِحُ بن مُوسَى الطَّلحِيُّ، قال: حَدَّثنا عَبد المَلِك بن عُمَيرٍ، عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ، قال: قُلتُ لِعائِشَةَ: إِنَّ عَبدَ الله بنَ عُمر، يَقُولُ: إِنَّ مَوتَ الفُجَأَةِ سَخطَةٌ عَلَى المُؤمِنِ، فَقالت: يَغفِرُ اللَّهُ لابنِ عُمر أَوهَمَ الحديث إِنَّما قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَوتُ الفَجأَةِ تَخفِيفٌ عَلَى المُؤمِنِ، وسَخطٌ عَلَى الكافِرِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذِهِ الأحاديث لا تصح.
أما الأول:
ففيه: أَبُو معشر، وقد ضعفوه.
قال يَحيَى: ليس بِشيءٍ.
وفيه: حسام.
قال أَحمَد: مطروح الحديث.
وقال يَحيَى: ليس حديثه بشَيءٍ.
وقال الفلاس: متروك الحديث.
وأما حديث أَنَس:
ففي الطريق الأول: يزيد الرقاشي، وهو غاية فِي الضعف عندهم.
وفيه: درست.
قال يَحيَى: لا شيء.
قال ابن حِبَّان: لا يحل الاحتجاج به.
وَفِي الطريق الثاني: سمعان، وهو مجهول منكر الحديث.
وفِي الطريق الثالث: الحَسَن بن عمارة.
قال شُعبَة: كان الحَسَن يحدث بأحاديث وقد وضعها.
وأما حديث أَبِي هُرَيرَة:
ففيه: إِبراهِيم بن الفضل.
قال يَحيَى: ليس بِشيءٍ، لاَ يُكتَبُ حديثهُ.
وقال الدارقطني: متروك.
وأما حديث عائِشَة:
ففيه: صالح بن مُوسَى.
قال يَحيَى: ليس حديثه بشَيءٍ.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حَتَّى شهد لها أنها معمولة.
قال الأَزدِيّ: ولهذا الحديث طرق وليس فيها صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.